فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 17 من 430

د ـ ومن جملة الشروط: أن يمتنع الشيعة عن سب الصحابة رضي الله عنهم وعن التبرؤ من الشيخين، وعن لعن عائشة رضي الله عنها ، ويمتنعوا عن تكفير المسلمين وعلى الأخص الصحابة رضي الله عنهم .

والسؤال: هل تحقق للسنة شيء مما أرادوا ؟

لقد حقَّق الرافضةُ ـ بخبثهم ودهائهم ـ كل ما أرادوا بدون استثناء ؛ من اختراق صفوف أهل السنة ، بحيث إن بعض أهل السنة ـ لطيبة قلوبهم ، وسلامة صدورهم من الخداع والمراوغة والتقية ـ: صدّقوهم ، وصاروا يميلون إليهم ، وقد أفصحت ذلك لمندوب الخميني فيما بعد . ولم يستفد أهلُ السنة من الشيعة شيئًا أبدًا ، ولم يحقّقوا أيَّ غرض .

فمنابرهم ما زالت إلى اليوم تُعلن سبَّ الصحابة رضي الله عنهم وتنادي بلعنهم ، وتكفيرهم ، والتبرؤ منهم ، وأنهم خونة ،... وما زالوا إلى اليوم يحرصون على قتل السنة وإبادتهم ، ويتهمون جميع السنة بأنهم وهابيّون إرهابيّون أنجاس، وأنه يجب قتلهم، وقتل من لا يقول بقتلهم، ويجب حرق مساجدهم ، كما قال الشيرازي وعبد العزيز الحكيم الفارسيان وغيرهما، مما سمعته من شيوخهم عاملهم الله تعالى بعدله ، كما سيأتي بيانه ، وصَدَقَتْ مقولةُ بعض العلماء من أهل السنة الحاضرين في المؤتمر في البقاع: اجتمعنا لنتقارب ، وإذا بالشيعة يأبون إلا أن يتشيع أهل السنة .

3 ـ بعد قيام الثورة بقيادة الخميني الإرهابي المتطرف .

لقد كان حال السنة في إيران في أيام الشاه في خير ، ذلك أنه أصدر أمرًا بمساواة جميع الناس بالحقوق المدنية والدينية ،... وعدم التعرض لأي دين أو مذهب ، لذا تمتع أهل السنة بالأمن والأمان في معتقدهم وفي أموالهم وأعراضهم ودمائهم ، لذا نشطوا في دعوتهم ، وتسنن كثير من الشيعة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت