فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 74

ومن تلامذته رواة السنن عنه وعددهم تسعة ذكر الذهبي والسبكي سبعة منهم. وزاد ابن حجر راويين هما أبو الطيب أحمد بن إبراهيم بن عبدالرحمن الأشناني، وأبو عيسى اسحاق بن موسى بن سعيد الرملي ورَّاقه. أما الرواة السبعة الذين ذكرتهم معظم المصادر فهم:

-أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي.

-وأبو بكر محمد بن بكر بن عبدالرزاق بن داسة التمار.

-وأبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد الأعرابي.

-وأبو الحسن علي بن الحسن بن العبد الأنصاري.

-وأبو أسامة محمد بن عبدالملك الرؤامي.

-وأبو سالم محمد بن سعيد الجلودي.

-وأبو عمرو أحمد بن علي بن الحسن البصري.

وضعه الاجتماعي والمنزلي

كان الرجل يتمتع بمنزلة اجتماعية مرموقة، وقد اكتسب شهرة قليلة النظير، وشاع كتابه في حياته، وكان الطلبة يؤمّون منزله من كل مكان.

وكانت له مخالطة طيبة للعلماء في كل الأمصار، ويكفينا في الدلالة على ذلك ما ذكرناه في مبحث أساتذته، كما كانت له صلة قائمة على الاحترام مع الحكام، ويكفينا في الدلالة على ذلك أن يقوم رجل الدولة الأول الموفق بزيارته وأن يطلب منه ما يطلب لعمارة البصرة كما أشرنا. وكان الرجل متزوجًا وله أولاد من أشهرهم ابنه عبدالله.

ويبدو أنه كان حريصًا على أن يطلب أولاده العلم في وقت مبكر، ولذلك فقد كان يأخذهم معه ليحضروا مجالس العلم وليسمعوا.

نقل ياقوت عن ابن عساكر خبرًا يرويه عن الحسن بن بندار قال: (كان أحمد بن صالح يمتنع على المرد من رواية الحديث لهم تعففًا وتنزهًا ونفيًا للمظنة عن نفسه. وكان أبو داود يحضر مجلسه ويسمع منه، وكان له ابنٌ أمرد يحبُّ أن يسمع حديثه، وعرف عادته في الامتناع عليه من الرواية، فاحتال أبو داود بأن شدّ على ذقن ابنه قطعة من الشعر ليتوهم أنه ملتحٍ، ثم احضره المجلس وأسمعه جزءًا.

فأخبر الشيخ بذلك، فقال لأبي داود: أمثلي يعمل معه هذا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت