أمَّا أُصُولُ الفِقْهِ مَعْنىً بِالنَّظَرْ
لِلْفَنِّ فِي تَعرِيفِهِ فَالْمُعتَبَرْ
فِي ذَاكَ طُرْقُ الفِقهِ أعْنِي الْمُجمَلَهْ
كَالأمرِ أو كَالنَّهْيِ لا الْمُفَصَّلَهْ
وَكَيفَ يُسْتَدلُّ بِالأُصولِ
وَالعَالِمُ الَّذِي هُوَ الأُصُولِي
……أَبوابُ أُصولِ الفِقهِ
أبوابُها عِشرونَ بَابًا تُسرَدُ
وَفِي الْكِتابِ كُلُّهَا سَتُورَدُ
وَتِلكَ أقسامُ الكَلامِ ثُمَّاْ
أمرٌ ونهيٌ ثُمَّ لفظٌ عَمَّا
أو خَصَّ أوْ مُبَيَّنٌ أو مُجمَلُ
أو ظَاهرٌ مَعْناهُ أوْ مُؤَوَّلُ
وَمُطلَقُ الأفْعَالِ ثُمَّ مَا نَسَخْ
حُكْمًا سِواهُ ثمَّ مَا بِهِ اِنتَسَخْ
كَذَلِكَ الإِجماعُ وَالأخْبارُ مَعْ
حَظْرٍ وَمَعْ إِبَاحَةٍ كُلٌّ وَقَعْ
كَذَا القِياسُ مُطلَقًا لِعِلَّهْ
فِي الأصْلِ وَالتَّرْتِيبُ لِلأَدِلَّهْ (2)
وَالوَصفُ فِي مُفتٍ وَمُسْتَفْتٍ عُهِدْ
وَهَكَذَا أحْكَامُ كُلِّ مُجتَهِدْ
بَابُ أَقْسَامِ الكَلامِ
أقَلُّ مَا مِنْهُ الْكَلامَ رَكَّبُوا
إِسْمَانِ أَوْ إِسمٌ وفِعْلٌ كَاْرْكَبُوا
كَذَاكَ مِنْ فِعلٍ وَحَرْفٍ وُجِدَا
وَجَاءَ مِنْ إِسمٍ وَحَرفٍ فِي النِّدَا
وَقُسِّمَ الْكَلامُ لِلأخْبَارِ
وَالأمرِ وَالنَّهيِ وَالاِسْتِخْبَارِ
ثُمَّ الْكَلامُ ثَانِيًا قَدِ اِنْقَسَمْ
إِلَى تَمَنٍّ وَلِعَرْضٍ وَقَسَمْ
وَثَالِثًا إِلَى مَجازٍ وَإِلَى
حَقِيقَةٍ وَحَدُّهَا مَا استُعْمِلاَ
مِن ذَاكَ فِي مَوضُوعِهِ ، وَقِيلَ: مَا
يَجرِي خِطَابًا فِي اِصْطِلاحٍ قُدِّمَا
أقْسَامُهَا ثَلاثَةٌ: شَرْعِيُّ
وَاللُّغَوِيُّ الْوَضْعِ وَالْعُرْفِيُّ
ثُمَّ الْمَجَازُ مَا بِهِ تُجُوِّزَاْ
فِي الَّلفْظِ عَنْ مَوضُوعِهِ تَجَوُّزَا
بِنَقْصٍ اَوْ زِيادَةٍ أو نَقْلِ
أوِ اِستِعَارَةٍ كَنَقْصِ أهْلِ
وَهْوَ الْمُرادُ فِي سُؤَالِ الْقَرْيَهْ
كَمَا أتَى فِي الذِّكرِ دُونَ مِرْيَهْ (3)