هل تتوقع أن يمر يوم أو اسبوع أو شهر على الأكثر دون حدوث مشاكل أو مخالفات أو اختلاف في الرأي ووجهة النظر؟؟ بالطبع لا .. ! و الذي يقول غير هذا فهو لم يعايش أبناءه دون شك. عند حدوث هذه الأمور يجب أن يروك الأبناء بحال طيب و هادئ، حتى يتمكنوا من الوصول اليك و الى عقلك و قبل هذا و ذاك قلبك. هنا يكون دورك في تطمين أبنائك و إعطائهم الأمان و الراحه. و شرح الموقف في هدوء و إيجابيه حتى يحسن الأبناء التعبير و يحسن الآباء التدبير.
و لا أعني بهذا الخدوء الإهمال أو التجاهل .. ! إنما أعني بالهدوء التروي و الاستعداد للحوار و المناقشه.
و هنا خطوات لتحقق هذا الخلق:
استعذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
لا تحاور أو تناقش أ, تستجوب و أنت في حاله عصبيه أو عدم إرتياح أو إنشغال بل أجّل.
لا تحاور أبنائك و هم في حاله عصبيه أو انفعاليه سلبيه غير ساره أجّل.
أمّن و طمئن ثم ابدأ الحوار.
اترك مساحه للخلاف في الرأي أعني اجلس و أنت على استعداد للتنازل.
اترك فرصه للأبناء للتعبير عن مقاصدهم و أفعالهم دون مقاطعه، و استمع لهم وقتًا كافيًا.
اقبل الأجزاء الصحيحه و ارفض الأجزاء الخاطئه من دون تسفيه أو استهزاء.
اختم الموقف بصوره إيجابيه متفائله و أعط فرصه أخرى للمناقشه.
حدد الموعد القادم قبل االختام بموافقة الطرفين.
وسائل معينه على الإسترخاء:
الاعتراف للنفس بالتقصير أو الذنب الذي سبب حالة الضيق.
التنفس العميق (بصوره بطيئه و مستمره) .
الجلوس أو الرقود.
التخلص من الضواغط مثل الملابس الضيقه، الساعه، النظاره، الحزام، الجورب ... الخ
التفكير في المواقف و الخبرات الايجابيه قديمه أو حديثه.
قراءة القرآن، الذكر، الدعاء.
الاغتسال بالماء الفاتر أو البارد، أو الوضوء بالماء البارد.
هنا يكسب أبناؤك ثقتك وتكسب ودهم و تزداد رغبتهم في مصارحتك أكثر
وَدّعْ
ارجو أن يستقبلني ابنائي ... كما ودعني أصحابي