فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 19

هل تتوقع أن يمر يوم أو اسبوع أو شهر على الأكثر دون حدوث مشاكل أو مخالفات أو اختلاف في الرأي ووجهة النظر؟؟ بالطبع لا .. ! و الذي يقول غير هذا فهو لم يعايش أبناءه دون شك. عند حدوث هذه الأمور يجب أن يروك الأبناء بحال طيب و هادئ، حتى يتمكنوا من الوصول اليك و الى عقلك و قبل هذا و ذاك قلبك. هنا يكون دورك في تطمين أبنائك و إعطائهم الأمان و الراحه. و شرح الموقف في هدوء و إيجابيه حتى يحسن الأبناء التعبير و يحسن الآباء التدبير.

و لا أعني بهذا الخدوء الإهمال أو التجاهل .. ! إنما أعني بالهدوء التروي و الاستعداد للحوار و المناقشه.

و هنا خطوات لتحقق هذا الخلق:

استعذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

لا تحاور أو تناقش أ, تستجوب و أنت في حاله عصبيه أو عدم إرتياح أو إنشغال بل أجّل.

لا تحاور أبنائك و هم في حاله عصبيه أو انفعاليه سلبيه غير ساره أجّل.

أمّن و طمئن ثم ابدأ الحوار.

اترك مساحه للخلاف في الرأي أعني اجلس و أنت على استعداد للتنازل.

اترك فرصه للأبناء للتعبير عن مقاصدهم و أفعالهم دون مقاطعه، و استمع لهم وقتًا كافيًا.

اقبل الأجزاء الصحيحه و ارفض الأجزاء الخاطئه من دون تسفيه أو استهزاء.

اختم الموقف بصوره إيجابيه متفائله و أعط فرصه أخرى للمناقشه.

حدد الموعد القادم قبل االختام بموافقة الطرفين.

وسائل معينه على الإسترخاء:

الاعتراف للنفس بالتقصير أو الذنب الذي سبب حالة الضيق.

التنفس العميق (بصوره بطيئه و مستمره) .

الجلوس أو الرقود.

التخلص من الضواغط مثل الملابس الضيقه، الساعه، النظاره، الحزام، الجورب ... الخ

التفكير في المواقف و الخبرات الايجابيه قديمه أو حديثه.

قراءة القرآن، الذكر، الدعاء.

الاغتسال بالماء الفاتر أو البارد، أو الوضوء بالماء البارد.

هنا يكسب أبناؤك ثقتك وتكسب ودهم و تزداد رغبتهم في مصارحتك أكثر

وَدّعْ

ارجو أن يستقبلني ابنائي ... كما ودعني أصحابي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت