فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 68

لقد نسى يوحنا أنه قد بدل عبارة المسيح عند استخدامه ضمير المتكلم"وحين أعلق ...."ولكن لأن الكذب"مالوش رجلين"عاد هنا وكشف نفسه بنفسه حين استخدم مصطلح ابن الإنسان , ونحن بالتأكيد نتقدم بخالص الشكر إلى يوحنا, وإلى كل من كان عونا لنا في إثبات التدخل البشر بين النصوص؛ فهل من المنطقى أن يقول المسيح"وحين أعلق "دون أن يذكر عبارة ابن الإنسان ,فيكون الرد منهم: فكيف تقول إن ابن الإنسان لابد أن يعلق؟ أم إن المنطقى أن يكون الرد: فكيف تقول إنك لابد أن تعلق؟ بدليل أنهم قالوا بعد ذلك من هو ابن الإنسان هذا؟، أى أنه لم يتكلم عن نفسه ابتداء.

إذن ففى كل مواضع الإنجيل التى تحدث فيها المسيح عن الصلب , لم يقل سوف أصلب، ولكنه قال إن ابن الإنسان سوف يصلب ويقتل.

ابن الإنسان

صورة المسيح ... المسيح الحقيقى

(شبيه)

لقد استطاع المسيح عليه السلام بتأييد من الله سبحانه وتعالى أن يمكر بهؤلاء الذين سعوا إلى قتل نبيهم، بعدما رآوا بأعينهم كل هذه المعجزات الباهرة التى أيده الله بها، إذن فقد خُُُُدعوا من حيث أرادوا أن يخدعوا , وهم بلا شك يحملون ذنب قتل نبى؛ لأنهم كانوا يعتقدون أنه هو، ولا يشفع لهم ولا يعفيهم من الذنب أن المصلوب هو يهوذا حقيقة، لأنهم يحاسبون وفق نيتهم هم , وهي"محاولة قتل نبى"

شبهة:

قد يقولون: جاء في إنجيل متى:

"من ذلك الوقت بدأ يسوع يعلن لتلاميذه أنه لابد أن يمضي إلى أورشليم , ويتألم على أيدى الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة ويقتل "... متى (16: 21)

والجواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت