وهنا يظهر الفرق بين محبة أهل السنة لآل البيت ومحبة غيرهم.
حيث إن محبة غيرهم إنما هي لهذا الغلو الذي جعلوه للأئمة، وعامته من خصائص المولى سبحانه وتعالى، وليست محبة لذات الأئمة، فتأمل ذلك! وانظر من الصادق في المحبة: الذي أحب الحقيقة أم الذي أحب الخيال!!
وحتى يعلم القارئ الكريم حقيقة هذا الغلو، نذكر بعض الأبواب [1] التي وردت في أصح كتب الشيعة، وهو الكافي للكليني.
من هذه الأبواب:
-باب: أن الأئمة عليهم السلام يعلمون متى يموتون، وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم (1/ 258) .
-باب: أن الأئمة عليهم السلام يعلمون علم ما كان وما يكون، وأنه لا يخفى عليهم الشيء صلوات الله عليهم (1/ 260) .
-باب: أن الأئمة عليهم السلام يعلمون جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة والأنبياء والرسل عليهم السلام (1/ 255) .
-باب: أن الأئمة عليهم السلام خلفاء الله عز وجل في أرضه، وأبوابه التي منها يؤتى (1/ 193) .
-باب: أن الأئمة لو ستر عليهم لأخبروا كل امرئ بما له وعليه (1/ 264) .
(1) والباب فيه عدة روايات فتأمل!!