1 -اتفق العلماء على حمل المطلق على المقيد في صورة واحدة وهي: إن يتحد المطلق والمقيد في الحكم والسبب، ويكون الإطلاق والتقييد في الحكم.
2 -واتفق العلماء على عدم حمل المطلق على المقيد في صورتين وهما:
أ إن يتحد المطلق والمقيد في السبب ويختلفا في الحكم، ويكون الإطلاق والتقييد في الحكم.
ب إن يختلفا في الحكم والسبب، ويكون الإطلاق والتقييد في الحكم أيضًا.
ثانيًا: مواطن الاختلاف:
اختلف العلماء في حمل المطلق على المقيد في صورتين:
الأولى: إن يتحد المطلق والمقيد في الحكم والسبب، ويكون الإطلاق والتقييد في السبب.
الثانية: إن يتحدا في الحكم، ويختلفا في السبب، ويكون الإطلاق والتقييد في الحكم.
فعلماء الحنفية: لا يحملون المطلق على المقيد في الصورتين، بل يعملون بكل واحد منهما في الموضع الذي ورد فيه.
والجمهور: يحملون المطلق على المقيد في الصورتين، ويكون المراد من المطلق هو المقيد.
والله أعلم