*عن عائشة قالت: لما قدم رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم المدينة وُعِكَ أبو بكرٍ وبلالٌ، فكان أبو بكر إذا أخذتُه الحمَّى يقول:
كلُّ امرئٍ مُصَبَّحٌ في أهلِه والموتُ أدْنَى من شِراكِ نَعْلِه
ورواه سفيان بن عيينة عن هشام ، فجعل الداخل على أبى بكر وبلال هو رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ، وزاد ثالثًا هو عامر بن فهيرة ، فقال: كيف تجدك ؟ ، قال:
وجدت طعم الموت قبل ذوقه
إنَّ الجبانَ حتفَه من فوقه
وكان بلالٌ إذا أقلع عنه الحمَّى ، يرفعُ عقيرتَه يقول:
ألا ليْتَ شِعرى هلْ أبيتنَّ ليلةً بوادٍ وحولى إذْخرٌ وجليلُ
وهَلْ أردنْ يومًا مِياهَ مجَنَّةٍ وهلْ يبدُون لى شامةٌ وطفيلُ
قالت عائشةُ: فجئتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرتُه فقال: (( اللهمَّ حبِّب إلينا المدينةَ كحبِّنا مكَّة أو أشدَّ وصحِّحها ، وباركْ لنا في مُدِّها وصاعها ، وانقلْ حُمَّاها إلى الجُحْفَة ) )) (1) ( .
3-إثم من أحدث في حرم المدينة حدثا أو آوى محدثا أومن كاد لأهل المدينة أو أرادهم بسوء: