الصفحة 9 من 43

خالفهم ولا من خذلهم إلى يوم القيامة، يتمسكون بالحق ويدافعون عنه ويدعون إليه، وبذلك جاء الأثر، وورد إلينا صحيح الخبر.

فعن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم، حتى يأتي أمر الله وهم كذلك» [1] .

وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «لن يبرح هذا الدين قائمًا يقاتل عليه عصابة من المسلمين، حتى تقوم الساعة» [2] .

وعن معاوية رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله، لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس» [3] .

فكثير من نساء المسلمين في ظل هذه الفتن يلتزمن الآداب الإسلامية، ويقتفين آثار الصالحات من نساء سلف الأمة الصالح رضوان الله عليهم أجمعين، فلا تغرهن دنيا زائلة، ولا شهرة مبهرة، ولا صحبة حائرة، ولا تصدهن عن الحق كلمة استهزاء وسخرية من زائغ غافل القلب

(1) مسلم (1920) .

(2) مسلم (1922) .

(3) مسلم (1037) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت