ثم ألحق بالرسالة ملاحق مكملة لها وهي صفة الجليس الصالح، وأبيات في الحث على مجالسة الأخيار، والبعد عن مجالسة الأشرار، لأن الإنسان معتبر بقرينه وسوف يكون على دين خليله فلينظر من يخالل كما جاء في الحديث: «المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل» رواه أبو داود والترمذي وحسنه وختمت الرسالة بذكر أسماء بعض الكتب النافعة التي ينبغي اقتناؤها وشغل المجالس بها، وفي الاشتغال بما ينفع امتناع عما يضر كما تقدم وهذه الرسالة مستفادة من كلام الله وكلام رسوله - صلى الله عليه وسلم - وكلام المحققين من أهل العلم. وأسأل الله تعالى أن ينفع بها من كتبها أو طبعها أو قرأها أو سمعها فعمل بها، وأن يجزي مؤلفها خير الجزاء على ما قدمه لإخوانه المسلمين في هذه الرسالة، كما أسأله تعالى أن يجعلها خالصة لوجهه الكريم ومن أسباب الفوز لديه بجنات النعيم وهو حسبنا ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين والحمد لله رب العالمين.
عبد الله بن جار الله بن إبراهيم الجار الله
10/ 4/1410هـ