فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 472

ثيابنا"وأمتعتنا"1.

وقوله: {وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا} أي لست بمصدقنا ولو كنا صادقين عندك فكيف مع التهمة؟

وقوله: {بِدَمٍ كَذِبٍ} نسوا أن يخرقوا القميص، فعرف كذبهم2."وقوله"3: {سَوَّلَتْ}

أي4 زينت"أو سهلت"5. والصبر الجميل: الذي لا شكوى معه.

قوله: {تَصِفُونَ} آي تذكرون.

وفيه من الفوائد:

عدم الاغترار ببكاء الخصم، وعدم الاغترار بزخرف القول. وما يجعل الله على الباطل من العلامات.

وفيه الاستدلال بالقرائن6.

1 في"س"مثبتة في الهامش.

2 أخرج الطبري في تفسير ة"12: 164"القول بنحو ما ذكر الشيخ عن ابن عباس والحسن والشعبي.

3 في"ض"و"ب": قوله.

4 ساقطة من"س".

5 في"س": وسهلت.

6 حيث استدل بعدم خرق القميص على كذبهم. ومثله ما سيأتي من شهادة يوسف حيث استعمل القرينة- وهى قد القميص- وحكم بها.

فالاستدلال بالقرائن أمر متقرر في الشرع.

وهذا ما لم تعارضها قرائن أخرى.

وانظر الكلام على هذا الباب مطولا في: تبصرة الحكام لابن فرحون"111- 130"والطرق الحكمية لابن القيم"3، 4"وغالب الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت