فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 109

عَمَلًا، ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَيَقُولَ: يَا فُلاَنُ، عَمِلْتُ البَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا، وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ، وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عَنْهُ" [1] وَاَللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. [2] "

وَيَرَى الْمَالِكِيَّةُ أَنَّ الإِنْسَانَ مَأْمُورٌ بِالسَّتْرِ عَلَى نَفْسِهِ وَعَلَى غَيْرِهِ، قَال - صلى الله عليه وسلم:اجْتَنِبُوا هَذِهِ الْقَاذُورَةَ فَمَنْ أَلَمَّ فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ قَال ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ فِي التَّمْهِيدِ: فِي هَذَا الْحَدِيثِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ السَّتْرَ وَاجِبٌ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ إِذَا أَتَى فَاحِشَةً وَوَاجِبٌ ذَلِكَ أَيْضًا فِي غَيْرِهِ. [3]

الْمُجَاهَرَةُ بِالْمَعَاصِي:

الْمُجَاهَرَةُ بِالْمَعَاصِي مَنْهِيٌّ عَنْهَا، قَال النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم::"كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا المُجَاهِرِينَ، وَإِنَّ مِنَ المُجَاهَرَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلًا، ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَيَقُولَ: يَا فُلاَنُ، عَمِلْتُ البَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا، وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ، وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عَنْهُ" [4]

يَشْتَرِطُ جُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ فِي السَّفَرِ الَّذِي تَتَغَيَّرُ بِهِ الأَحْكَامُ أَنْ لاَ يَكُونَ الْمُسَافِرُ عَاصِيًا بِسَفَرِهِ. [5]

(1) - صحيح البخاري (8/ 20) (6069) وصحيح مسلم (4/ 2291) 52 - (2990)

(معافى) يعفو الله تعالى عن زلته بفضله ورحمته. (المجاهرون) المعلنون بالمعاصي والفسوق. (المجاهرة) وفي رواية (المجانة) وهي الاستهتار بالأمور وعدم المبالاة بالقول أو الفعل. (البارحة) أقرب ليلة مضت من وقت القول]

(2) - الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (2/ 77) وبريقة محمودية في شرح طريقة محمدية وشريعة نبوية (4/ 399) وبريقة محمودية في شرح طريقة محمدية وشريعة نبوية في سيرة أحمدية (3/ 180)

(3) - البيان والتحصيل (10/ 23) والتاج والإكليل لمختصر خليل (8/ 186) والشرح الكبير للشيخ الدردير وحاشية الدسوقي (4/ 331) ومواهب الجليل في شرح مختصر خليل (6/ 162) والغرر البهية في شرح البهجة الوردية (5/ 55)

(4) - صحيح البخاري (8/ 20) (6069) وصحيح مسلم (4/ 2291) 52 - (2990)

(معافى) يعفو الله تعالى عن زلته بفضله ورحمته. (المجاهرون) المعلنون بالمعاصي والفسوق. (المجاهرة) وفي رواية (المجانة) وهي الاستهتار بالأمور وعدم المبالاة بالقول أو الفعل. (البارحة) أقرب ليلة مضت من وقت القول]

(5) - مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (3/ 999) ومنار القاري شرح مختصر صحيح البخاري (2/ 311) والبناية شرح الهداية (3/ 35) والجوهرة النيرة على مختصر القدوري (1/ 88) والعناية شرح الهداية (2/ 46) والمحيط البرهاني في الفقه النعماني (2/ 24) والنتف في الفتاوى للسغدي (1/ 75) وبدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (1/ 93) وتبيين الحقائق شرح كنز الدقائق وحاشية الشلبي (1/ 216) وبداية المجتهد ونهاية المقتصد (1/ 179) وحاشية الصاوي على الشرح الصغير = بلغة السالك لأقرب المسالك (1/ 718) ومنح الجليل شرح مختصر خليل (1/ 137) والإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع (1/ 75) والبيان في مذهب الإمام الشافعي (1/ 322) والحاوي الكبير (2/ 358) والمجموع شرح المهذب (4/ 344) وحاشية البجيرمي على الخطيب = تحفة الحبيب على شرح الخطيب (1/ 268) وروضة الطالبين وعمدة المفتين (1/ 388) ونهاية المحتاج إلى شرح المنهاج (1/ 205) والإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف للمرداوي (2/ 316) والمغني لابن قدامة (2/ 193)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت