4)مطالبة الرجل للمرأة برد المهر أو التخلي عن الأطفال أو المنزل في حال طلاقه لها يسبب للمرأة الفقيرة على وجه الخصوص مشاكل مادية ونفسية واجتماعية عديدة حيث تضطر في بعض الأحيان إلى الصبر والتحمل والمعاناة مع زوج غير كفء للحياة الزوجية بقسوته وانحرافه وعنفه معها أو العيش بضيق مع أهل غير قادرين على الإنفاق على إبنتهم المطلقة وأبنائها . أو قد نضطر المرأة لخلع نفسها من زوجها مع ما في الخلع من هضم لحقوقها وحقوق أبنائها وما فيه من المعاناة في الاستدانة وتقديم طلبات العون على المحسنين أو العمل الشاق بأجر زهيد لتجميع المبالغ المادية التي يطالبها بها الرجل في سبيل التخلي عنها وعن أولاده منها. هذه الأمور قد لا تؤخذ بعين الاعتبار أو تبحث ميدانيًا من قبل المحكمة لإنصاف المرأة.
5)من معاناة المرأة الفقيرة في المحاكم أيضًا ما يتطلبه أمر استفادتها من الضمان الاجتماعي والتأمينات والتقاعد والجمعيات الخيرية من إثباتات دورية متعددة لصكوك روتينية معقدة كان من الممكن إثباتها بطرق حديثة أكثر سهولة وأقل معاناة .
رابعًا: قضايا المرأة الفقيرة مع لوائح وأنظمة شبكات الأمان في المجتمع الحكومية وغير الحكومية: