وحقد الملايين حول العالم. الدعم الأمريكي لإسرائيل نتج عنه الإرهاب المضاد لأمريكا، ومعظم الأمريكيين لا يعوون حقيقة الإرهاب الإسرائيلي، لأن الإعلام اليهودي يخفي عنهم الحقائق. وأكبر دليل على سيطرتهم الإعلامية هو محاولتهم إقناع الجميع بالكذبة الكبرى وهي أن الذين هاجموا مركز التجارة العالمي لم يدفعهم لذلك سياسات إسرائيل بل دفعهم حقدهم على الحرية الأمريكية ... ))
(( الإعلام اليهودي والساسة الذين تسيرهم إسرائيل لا يرغبون بأن يعي الأمريكيون الثمن الباهظ الذي تدفعه بلدهم لدعم إسرائيل، فبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، حتى الرئيس بوش أصبح يردد الكذبة الحمقاء زاعمًًاً أن من قام بالهجمات يكره حقيقة كوننا نعيش أحرارًا.
إذا كانت الحقيقة كما يدعي الإعلام بأن بن لادن هو المدبر للهجمات فإنهم يعلمون بأن الهجوم حدث ليس بسبب كره بن لادن لحريتنا فقبل ثلاثة أعوام أجرت قناة إيه بي سي لقاء مع بن لادن خلال فترة رئاسة كلنتون. في هذا اللقاء أكد بن لادن بوضوح وصرح عن السبب وراء معارضته لأمريكا فقال:
(( وضع الأمريكيون أنفسهم تحت رحمة حكومة خائنة، إنها إسرائيل بداخل أمريكا. انظر إلى المناصب الحكومية الحساسة، على سبيل المثال وزارة الدفاع والاستخبارات، ستجد بأن اليهود لهم اليد العليا عليهم إنهم يستغلون أمريكا لتنفيذ مخططاتهم ... )
(( لأكثر من نصف قرن والمسلمين في فلسطين ترتكب في حقهم المذابح والإهانات ويطردون من بيوتهم وأملاكهم. محاصيلهم الزراعية تدمر ومنازلهم تهدم وتقصف .... هذه رسالتي إلى الشعب الأمريكي ليبحثوا عن حكومة تسعى لما فيه خيرهم ولا تهاجم وتعتدي على حقوق الشعوب ) )
ويعلق ديوك:
(( بغض النظر عن جرائمه المزعومة فإن بن لادن لم يسبق وأن تفوه ببنت شفة بأي كلمة ضد الديموقراطية، وسائل الإعلام اختلقت كذبة الهجوم على الديموقراطية لإخفاء حقيقة أن أمريكا هوجمت انتقامًا لدعم حكومتها التام لسياسات إسرائيل القمعية في الشرق الأوسط. الإجماع الإعلامي في إشاعة هذه الكذبة الكبيرة لابد أن يدفع كل عاقل أن يشك في مصداقية وسائل الإعلام ... ) )أ. هـ
وبعد أن سرد"ديوك"سجلًا طويلًا حافلًا بالإرهاب الإسرائيلي انتقل إلى تستطير سجل آخر من الشواهد على تورط إسرائيل بشكل ما في هجمات 11سبتمبر فقال:
(( نشرت صحيفة واشنطن تايمز يوم 10 سبتمبر 2001تقريرا عن دراسة من 68 صفحة، أعدها ضباط مركز الأبحاث والدراسات العسكرية بالجيش الأمريكي، تشير إلى المخاطر المحتملة لوجود قوات عسكرية في الشرق الأوسط، وإليكم جزأً من هذه الدراسة يتعلق بوكالة الاستخبارات الإسرائيلية - الموساد- يقول خبراء