فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 80

مركز الأبحاث والدراسات العسكرية بالجيش الأمريكي: إن الموساد لديها القدرة على استهداف قوات ومصالح أمريكية وجعل الأمر يبدو وكأنه من تدبير فلسطينيين وعرب ))

يعلق"ديوك":

(( ويا للسخرية ‍‍فبعد أربع وعشرين ساعة من نشر التقرير، هوجم مركز التجارة ومبنى وزارة الدفاع ) )ويتساءل (( هل للموساد يد خفية في هذا الهجوم؟ ) )

ثم أطال"ديوك"في تقديم ما يصفه بأنه أدلة ثابتة على تورط الموساد لا نطيل بإيرادها، فليس غرضنا هنا إثبات ذلك أو نفيه بقدر ما هو إثبات مغالطة الخطاب الستيني المتعمدة في نظرنا.

ولا نكتفي بشهادته بل نشير بإجمال إلى شواهد أخرى مما تناقله الإعلام الأمريكي وكذلك الإسرائيلي فضلا عن الإعلام العالمي:-

1.حادثة الخمسة الإسرائيليين الذين صوروا الهجوم حال وقوعه وقد نشرت عنه مصادر أمريكية و إسرائيلية وغيرها.

2.حادثة القبض على ستة إسرائيليين في سيارتين وبحوزتهم صور وخرائط لمنشئات نووية في فلوريدا ولخط النفط في ألاسكا وأجهزة خاصة مريبة.

3.ما حدث في سوق البورصة في نيويورك لأسهم شركات الطيران والتأمين قبيل الحادث بمدة وجيزة والقضية معروفة جرى التحقيق فيها. وهي ضمن شواهد أخرى على أن الإسرائيليين على الأقل على علم بالحادث!!

نكرر القول بأننا لا نقصد تبرئة متهم وإدانة آخر وإنما نستلفت النظر إلى القيم التي تعاملت بها الإدارة الأمريكية والإعلام الأمريكي الموجَّه.

لقد قوبلت هذه القرائن وغيرها بتجاهل كامل بينما اندفعت الإمبراطوريات الإعلامية في اختلاق التهم للمسلمين، وإشاعة كل ما من شأنه حصر الاتهام فيهم وحدهم، كما حدث عقب إنفجار أوكلاهوما لكن بحدّة وانتشار مضاعفين، برغم وجود ثغرات مثيرة وتناقضات صارخة، قد لا نلوم الإعلام في تجاهلها فانتماؤه معروف، ولكن لا يمكننا التصديق بأن أسماع الستين لم تمر عليها من مثل:-

1 -القائمة التي نشرتها شركات الطيران لأسماء الركاب تناقض ما نشرته الحكومة فالأولى ليس فيها اسم عربي واحد؟

2 -بعض الأسماء المعلنة ثبت قطعًا أن أصحابها ماتوا منذ زمن بعيد أو أحياء في بلادهم، الأمريكيون يحبون الأفلام الأكثر إثارة فهل هناك إثارة أكثر من هذا؟ ومع ذلك صمت كثير!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت