الصفحة 9 من 26

رابعًا: من خواص القرآن الكريم: أنه محفوظ من الزيادة والنقصان لقوله تعالى: { وإنا له لحافظون } فلا نقص فيه ولا زيادة، ولن يستطيع مخلوق أن يزيد عليه شيئًا أن ينقص منه شيئًا لأن الله تعالى تولى حفظه، وما تولى الله حفظه فلن تصل إليه أيدي العابثين المفسدين.

وأقول لأبي كثير كاتب التشكيك والحماقة: يا أبا كثير كوِّن منظمة ، واجعل سادة الغرب وأثرياءهم ممولين لها ، واجمع لها كل قوي الفكر واللغة والمكر والدهاء ، وحاول إخراج مصحف غير هذا المصحف أو مصحفًا فيه كلمة زائدة أو ناقصة أو سورًا أخرى أو تقديم كلمة أو تأخيرها ، وابذلوا ما في وسعكم. وأراهنك على ما أملك على أن تستطيع ترويجه بين المسلمين ولا يفضح أمرك. فلم ولن ولا وتالله ووالله وبالله لا يكون ذلك أبدًا بإذن الله.

فهو الشفاء والجلاء والخير والحق والبركة والمحفوظ والحافظ بإذن الله. لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد. ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون) .

وبفضل المولى عز وجل بعد أن أوردت صورة عامة نقلتها عن أهل العلم في تعريف القرآن الكريم وخصائصه وإعجازه وبيان ثبوته وذلك كله على عجالة، ولكن ما فيه من النصوص المحكمة ما يشفي الصدور ويصلح البال.

أما الآتي فهو الرد التفصيلي على ما أورده المقلد لمن سلفه من الشبه:

الرد التفصيلي:

عند أدني تأمل لأسطر هذا الملحد الرديئة تجد أنه لم يرتب كلامه بل نثره نثرًا، بحيث يصعب عليك تحديد وجهة وسير هذه الشبهات.

فتجده بأتي بالدليل أو بالشبهة نفسها ويستدل بها على أمرين متناقضين مما يؤكد لك جهله وعدم إدراكه لما يكتب وعدم فهمه أو تجاهله عن حقيقة هذه المسائل.

مثال ذلك: سورة القنوت المنسوخ لفظها كما سنبين ذلك إن شاء الله يستدل بها في أول كلامه على سقوط شيء من القرآن الكريم الذي بين أيدينا بقوله: (ومما سقط يروي عن أبن أبي كعب ـ وقد أخطأ حتى في النقل !، هو أبي بن كعب ـ ولا نجده اليوم في القرآن، وهو قوله:(اللهم إنا نستعينك ونستغفرك) .

وفي نفس الوقت يستدل بها في آخر كلامه على الزيادة في القرآن بقوله: (ومن المشهور أن أبي زاد على نسخة قرآنه سورتين..) !!

فلا أدري أيفهم ما يكتب أم لا ؟ ثم أدخل بعد ذلك حذف عثمان لها فعلى أي شيء يستدل ؟ الزيادة أم النقصان أم الحذف؟.

أخي المسلم: أحاول جمع المتجانس من شبهه ثم الرد عليه:

أولًا: شبهة الحذف والزيادة في القرآن الكريم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت