فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 144

(4) المجموع: 4/ 107 - 109.

(5) انظر: ص 488 - 536.

(6) فتح الباري: 13/ 323

(7) المحقق من علم الأصول: 171

(1) انظر: د. عبد الغني عبد الخالق - حجيى السنى:68، دار السعداوي - القاهرى. وعضد الدين الايجي - شرح مختصر ابن الحاحب:2/ 22 دار الكتب العلميى - بيروت، ط الثانيى 1403هـ/1983 مصور عن الطبعى الأولى ببولاق سنى 1316هـ

(2) انظر: الأشقر - أفعال الرسول: 21/ 100 - 101.

ومن أمثلة تعارض التقرير مع القول ما رواه الشيخان (3) عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كنت ألعب البنات عند النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان لي صواحب يلعبن معي، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اذا دخل يتقمعن منه، فيسر بهن الى فيلعبن معي.

فيستفاد من هذا الحديث اقرار النبي - صلى الله عليه وسلم - عائشة وصوبحاتها على اللعب بالبنات، وهن اللعب المصورة، وهذا التقرير يتعارض مع أحاديث قوليه نهت عن الصور صنيعها، اتخاذها، بيعها. منها الحديث الذي رواه البخاري (4) عن عائشة - رضي الله عنها - أنها أخبرت النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير، فلما رآها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام على الباب فلم يدخله، فعرفت في وجهه الكراهة، فقلت يا رسول الله أتوب الى الله والى رسوله - صلى الله عليه وسلم - ماذا أذنبت؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما بال هذه النمرقة؟ قلت: اشتريتها لك لتقعد عليها وتوسدها"فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ان أصحاب هذه الصور يوم القيامة يعذبون، فيقال لهم:"ان أصحاب هذه الصور يوم القيامة يعذبون، فيقال لهم: أحيوا ما خلقتم"وقال:"ان البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة"."

وقد تنبه العلماء وبخاصة شراح الصحيحين لهذا التعارض، فحاولوا الاجابة عنه بأجوبة متعددة، منها: ما ذكره النووي (5) عن القاضي عياض (6) من جواز اللعب بهن - أي اللعب -

(3) البخاري: 7/ 1012 كتاب الأدب، ومسلم في"الصحيح":4/ 1890 - 1891 رقم (2440) وابو داود في"السنن":4/ 283 رقم (4931) ، والنسائي في"السنن":6/ 131 كتاب النكاح، وابن ماجه في"السنن":1/ 637 رقم (1982) ، وعبد الرزاق في"المصنف":10/ 465 - 466 رقم (19722) ، والحميدي في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت