الصفحة 16 من 31

تطبيق الشريعة وتكثيف الدعوة وتحسين الإدارة وإتقان العلوم الشرعية قبل العلوم العسكرية والعلوم المادية.

وهكذا سنرفع مستوى المجاهدين ومستوى الشعب المسلم معا وننتقل إلى مرحلة جهاد أمة (كما هو مفصل في كتاب أبي مصعب السوري دعوة المقاومة و في كتاب أبي بكر ناجي إدارة التوحش) وسنجد مصادر مالية من الزكاة والتبرعات والاستثمار (في التجارة والزراعة والمواشي إلخ) وسنبلغ مرحلة الاكتفاء الذاتي اللازمة للتوسع إلى سائر البلاد.

يقول أبو بكر ناجي في إدارة التوحش (ص 47 - 48) :

(( أما في مرحلة [إدارة التوحش] فهنا يبدأ الاستقطاب يأخذ أهمية من نوع آخر:

عند حدوث التوحش في مناطق عدة - سواءً التي سنعمل على إدارتها أو ما يجاورها من مناطق أو ما يبعد عنها - أقول عندما يحدث التوحش يبدأ يحدث نوع تلقائي من الاستقطاب بين الناس الذين يعيشون في منطقة الفوضى بأن يلتف الناس - طلبًا للأمن - حول كبراء البلد أو تنظيم حزبي أو جهادي أو تنظيم عسكري من بقايا الجيوش أو الشرطة بأنظمة الردة، وفي هذه الحالة تبدأ أول وسائل استقطاب هذه التجمعات لتدخل في موالاة أهل الحق بقيام مجموعات الإدارة التابعة لنا بإحسان إدارة المناطق التي تحت سيطرتهم، مع القيام بدعاية إعلامية جيدة بما وصلت إليها حالة مناطقنا من أمان وعدالة بتحكيم الشرع وتكافل وإعداد وتدريب وارتقاء، سنجد - بإذن الله - مع هذه الخطوة الأولى هجرة مطردة من شباب المناطق الأخرى إلى مناطقنا لنصرتها والعيش فيها على الرغم مما يمكن أن يغلب عليها من نقص في الأنفس والثمرات أو تركيز الضغط عليها من قبل الأعداء.

القصد: أول وسيلة من وسائل الاستقطاب في مرحلة [إدارة التوحش] هي إحسان إدارة المناطق التي تحت سيطرتنا، أما باقي وسائل الاستقطاب في هذه المرحلة فنلخص أهمها في التالي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت