-رفع الحالة الإيمانية: رفع الحالة الإيمانية هو أقصر طريق لاستقطاب الناس الذين يعيشون في المنطقة التي نديرها، فهناك فرق بين كون الناس يقبلون إدارتنا لهم لنحقق لهم الأمن ونحو ذلك وبين أن ينخرطوا في صفوفنا والعمل لأهدافنا والتدريب والقتال معنا ونحو ذلك، ورفع حالة المجتمع الإيمانية في هذه الحالة يسهل استقطاب هؤلاء الناس إلى صفوفنا العاملة.
-المخاطبة المباشرة: بالنسبة لاستقطاب مناطق مجاورة تديرها تنظيمات أخرى علينا أن نوجه رسولًا للإدارة المسئولة عن المناطق المجاورة لدعوتها للدخول في ولاء أهل التوحيد والجهاد، قد نجد منهم تخوفًا من الدخول في اتحاد تام خوفًا من أن يُعامِل العدو مناطقهم كما يُعامِل مناطقنا، فنركز دعوتنا في هذه الحالة على الدرجة الأقل وهي الدخول في تحالف على بعض المقاصد الشرعية، وقد نجد منهم مثل التخوف السابق، فننتقل معهم إلى المرحلة الأخيرة وهي أننا إن تفهمنا رفضهم للعرضين الأولين إلا أننا لن نقبل بحال أن نسمع يومًا أن منطقتهم يُحكم فيها غير الشرع وإلا أصبحت إدارتهم في هذه الحالة مثل إدارات الأعداء سواءً بسواء، وإذا استقر الأمر على الحد الأدنى سيكون الزمن كفيلًا - بتوفيق الله عز وجل - بتقريب العلاقة مع هذه المنطقة.
مما يدخل تحت هذه النقطة أننا سنجد مناطق تقع تحت إدارة قبائل , تستمد قوتها على مواجهة القوى المختلفة من حولها كبقايا قوات أنظمة الردة والعصابات المنظمة وغارات أهل الصليب من قوة عصبيتها، ونحن عندما نخاطب هذه العصبيات لا ينبغي علينا دعوتهم لنبذ عصبيتهم، بل علينا استقطاب هذه العصبيات وتحويلها إلى عصبيات محمودة، فهم لديهم قوة وطاقة فلا ينبغي أن يبدد خطابنا هذه القوة - ففضلًا عن صعوبة ذلك - فإن الأفضل هو تحويل مسار هذه العصبية لتكون في سبيل الله خاصة أن عندهم استعدادًا للتضحية من أجل المبادئ والشرف الذي يعتقدونه، وممكن أن يبدأ الأمر بتأليف المُطاعين فيهم بالمال ونحو ذلك ثم بعد فترة عندما يختلط أتباعهم بأتباعنا وتخالط قلوبهم بشاشة الإيمان سنجد أن أتباعهم لا يقبلون منهم أي أوامر تخالف الشرع، نعم تبقى العصبية ولكن تتحول إلى عصبية ممدوحة بدلًا عن العصبية المذمومة التي كانوا عليها. ))
(( - التأليف بالمال: عندما نبدأ في إدارة بعض المناطق - بإذن الله - ستتدفق علينا الموارد المالية من أموال الصدقات التي يمكن تأمين وصولها في هذه الحالة بصور مختلفة أفضل من الوضع الحالي، كذلك الأموال المتحصلة من المؤسسات المالية التي سنغنمها مما تركته سلطات أنظمة الردة عند مغادرتها تلك المناطق، بالطبع ستكون تلك المؤسسات من الفئة الصغرى أو المتوسطة أما الشركات والمصانع والمؤسسات الكبرى