الصفحة 13 من 15

أولًا: أيهما نتبع كلام النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في صحيح مسلم فلا تأتوا الكهان وقوله"من أتى كاهنًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وغيرها من الأحاديث أم كلام سعيد بن المسيب والطبري والشعبي وغيرهم من علماء السلف. بل كلام النبي صلى الله عليه وسلم أولى بالإتباع ولا اجتهاد مع النص ."

النشرة المباحة

ثانيًا: كلام سعيد بن المسيب وغيره من علماء السلف رحمه الله تعالى: على النشرة المباحة كما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل وكلام سعيد يحمل على هذا قال شارع الطحاوي"واتفقوا كلهم أيضًا على أن كل رقية أو تغريم أو قسم فيه شرك بالله فإنه لا يجوز التكلم به وأن أطاعته به الجن أو غيره وكذلك كل كلام فيه الكفر لا يجوز التكلم له وكذلك الكلام الذي لا يعرف معناه لا يتكلم بإمكان أن يكون فيه شركًا لا يعرف لهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم"لا بأس بالرقي ما لم تكن شركًا،وقال ابن قدامه رحمه الله في المغني عندما ذكر قول سعيد بن المسيب إنما نهى الله عما يضروا لم ينه عما ينفع وقال أيضًا ان استطعت أن تنفع أخاك فافعل فهذا من قولهم يدل على أن المعزم ونحوه لم يدخلوا في حكم السحرة ولأنهم لا يسمون به وهو مما ينفع ولا يضر وقال الشنقيطي رحمه الله التحقيق الذي لا ينبغي العدول عنه في هذه المسألة ،،،إن استخراج السحر بسحر وبألفاظ عجمية أو بما لا يفهم معناه أو بنوع آخر مما لا يجوز فإنه ممنوع وهذا هو الصواب أن شاء الله كما ترى أضواء البيان

تعرض النبي للسحر

ثالثا: السحر الذي وضع للنبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين لم يعلم بموضعه وهو سيد الخلق إلا عن طريق الوحي كما جاء في الحديث فهل يعلم السحرة والكهان ذلك وهل لهم أفضلية يصلون بها إلى معرفة السحر أم الكذب والإثم والفجور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت