فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 481

ث إذا كنت من المتخصصين في أي مجال فعليك بإتقان تخصصك وإذا كنت تستطيع خدمة أهداف القاعدة بتخصِّصِك فأخبر قيادتك بذلك.

ج ينصح الإخوة بتجنب الإختلاف والجدال في الدين، ويحرم الكلام في الدين بغير علم، ومسائل الخلاف ترد إلى أولي العلم، قال تعالى: {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم} النساء.

سادسا: العهد

مشروعيته والغرض منه:-

مشروعية العهد:

العهود بين المسلمين على الطاعات والمباحات مشروعة وجائزة ليستوثق كل طرف من الآخر، ودليله قوله تعالى عن يعقوب عليه السلام في سورة يوسف {قال لن أرسله معكم حتى تؤتون موثقا من الله لتأتنني به إلا أن يحاط بكم فلما آتوه موثقهم قال الله على ما نقول وكيل} يوسف. فإذا عاهد المسلم على أمر وجب عليه الوفاء به لقوله تعالى: {وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا} الإسراء، قال تعالى: {وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون} النحل.

الغرض من العهد:

الأمور المتعاهد عليها إما أنها واجبات شرعية أو مباحات، فالواجبات الشرعية كالجهاد وطاعة ولاة الأمور هي واجبة على المسلم بالشرع ابتداء والعهد إنما هو لتوكيد ما وجب من الشرع ابتداءً؛ فهي واجبة وإن لم يعاهد عليه. والمباحات لا تجب شرعا وإنما تجب بالتعاهد عليها، ووجوبها بالعهد لقوله تعالى {وأوفوا بالعهد} . وبناءً على ما سبق فإن القاعدة تأخذ عهدًا على أتباعها يتضمن الإلتزام بساستها وأهدافها.

ويتقدمه عهد من الأمير على ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت