ب. عملية مزدوجة:
تم تحريك جماعتين للعمل في اتجاهين مختلفين الأولى إلى دوبلي وفيها الأخ نور الدين البحار ليلتقي مع الأخر جعفر ويتم ضرب البلجيك، والثانية إلى بطاطو وفيها الأخ أسامة ومعه محمد وأيضًا لضرب البلجيك، وبسبب الحادث السابق فإن البلجيك رفعوا أغراضهم وتحركوا من منطقة دوبلي بسرعة إلى كيسمايو، ووصل نور متأخرًا بعد ذهابهم وكذلك وصل أسامة ومحمد إلى بطاطو وعندما اقتربوا منها سمعوا صوت طائرة فأرسلوا لمعرفة الخبر فعرفوا أن بها البلجيك المنسحبين من المنطقة أيضًا إلى كيسمايو.
وانتهت هذه العملية بانسحاب البلجيك من الصومال بعد ذلك، وهذا من فضل الله وعظيم كرمه.
ث. عملية بلس قوقاني:
ترك الأخ نور وجعفر بعد خروج البلجي من دوبلي إلى بلس قوقاني حيث الهنود، وكان معهم أخ صومالي والشيخ عبد العزيز نائب الشيخ حسن، وقرر الأخ نور أن يبقى هو والشيخ عبد العزيز والسائق إبراهيم والأخ جعفر في الخلف مسافة ( ... ) كم رغم اعتراض جعفر وإصراره على الاشتراك إلا أنهم بقوا جميعًا في الخلف.
ذهب الإخوة وقام قائدهم باستطلاع المعسكر من الداخل ثم خرج وقسم الإخوة إلى مجموعتين، وفي الساعة التاسعة مساءً اتفق الإخوة أن إشارة البدء هي سماع صوت قنبلة؛ فقام الأخ بالاقتراب من أربعة من الحراس كانوا يقفون جميعًا، ثم أخذ القنبلة وبطريقة الطبخة انتهت (kook off) ، ألقى القنبلة وسطهم فأخذتهم إلى حتفهم وبدأ الإطلاق من كل مكان، وأطلق رامي RPG القذيفة الأولى فأصاب سيارة فحرقها، والثانية في المعسكر واشتعلت الخيام وسمعوا الصياح والعويل، ثم قام الإخوة بمغادرة المنطقة، وبعد تحركهم بفترة بدأ الهنود في إطلاق النار بكثافة في كل مكان، وتم استدعاء طائرة هليكوبتر التي أنارت كشافها وظلت تبحث عن المعتدين ولكن الله خير حافظًا.
ج. عمليات ربانية: