فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 10

فيا من تحدى بعزمته وصبره ويقينه تيارات الانحراف الفكري والسلوكي، وشمر ساعد الجد ليرد عن دينه غاو الغالين، وجهالة المبطلين.

إليك أُخي أسطر هذه الكلمات سائلًا المولى الإخلاص في كل وقت وعمل، وأن يجعلها نافعة ح فإنه قد طُلب مني أن أرد على كتاب"عمر الأمة"؛ وحيث إن الطلب من أحد مشايخي الأفاضل فلم أستطع الرفض، فبدأت مستعينًا بمن أحاط بكل شيء علمًا، واسميتُ المرقوم:"كشف الغمة عن خطأ تحديد عمر الأمة".

وجعلت ذلك في مباحث:

الأول: أصل المسألة، واعني به أدلة المسألة.

الثاني: أقوال أهل العلم حولها.

الثالث: رد إجمالي على موضوع الكتاب.

الرابع: رد تفصيلي.

الخامس: خاتمة.

المبحث الأول

أصل المسألة

لهذه المسألة أدلة يعتمد عليها الخائضون في غمارها، وتتمثل فيما يلي:

الأول: القرآن.

الثاني: السنة.

الثالث: أقوال أهل التأريخ والأمم السابقة.

الرابع: حساب الجمل من حروف المعجم.

الخامس: حركات الكواكب.

ومن افجمال إلى كيفية استدلال القوم بذلك.

أولًا القرآن

استدل القائلون بتحديد عمر الأمة من القرآن بالحروف المقطعة، وهي معروفة لدى الجميع، مثل قوله تعالى: {آلم} البقرة وآل عمران وغيرهما، وكذلك أول الأعراف ويوسف ومريم، وغير هذه السور كثير.

يقول الحافظ ابن حجر في:"الفتح": (ثم جوّز أن يكون يكون عدد الحروف التي في أوائل السور مع حذف المكرر؛ ما يوافق حديث ابن زامل، وذكر أن عدتها تسعمائة وثلاث. قلت: وهو مبني على طريقة المغاربة في عد الحروف، وأما المشارقة فينقص العدد عندهم مائتين وعشرة فإن السين عند المغاربة بثلاثمائة و الصاد بسنين، وأما المشارقة فالسين عندهم ستون والصاد تسعون، فيكون المقدار عندهم ستمائة وثلاثة وتسعين"ا. هـ."

الثاني: السنة

وهي مجموعة أحاديث ن وهي كالتالي:

الأول: (الدنيا سبعة آلاف سنة، أنا في آخرها""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت