فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 10

الثاني: (والله لا تعجز هذه الأمة من نصف يوم) وعند أبي داود بلفظ ك (إني لأرجو أن لا تعجز أمتي عند ربها أن يؤخرهم نصف يوم، قيل لسعد: كم نصف يوم؟ قال: خمسمائة سنة) ، وفي لفظ من رواية جعفر بن عبد الواحد: (إن أحسنت أمتي فبقاؤها يوم يوم من أيام الآخرة، وذلك ألف سنة، وإن أساءت فنصف يوم) .

الثالث: (بعثت أنا والساعة كهاتين) .

الرابع: (ما أجلكم في أجل من كان قبلكم إلا من صلاة العصر إلى مغرب الشمس) . ومن طريق مجاهد عن ابن عمر - رضي الله عنه: (كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - والشمس على قيعان مرتفعة بعد العصر، فقال: ما أعماركم من أعمار من مضى إلا كما بقي من هذا النهار فيما مضى منه) . ومن طريقه مغيرة بن حكيم عن ابن عمر بلفظ ك 0 ما بقي لأمتي من الدنيا إلا كمقدار إذا صليت العصر)، ثم باقي السياق الأول من هذا الحديث وهو: (أوتي أهل التوراة فعملوا حتى انتصف النهار ... ) .

الخامس: (خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا وقد كادت الشمس أن تغيب) عن أنس - رضي الله عنه -، يقول الحافظ ـ رحمه الله ـ: ثم ذكر نحو الحديث الأول عن ابن عمر، ومن حيث أبي سعيد بمعناه قال عند غروب الشمس: (إن مثل ما بقي من الدنيا فيما مضى منها كبقية يومكم هذا فيما مضى منه) .

السادس: قول سلمان الفارسي - رضي الله عنه: (فترة ما بين عيسى ومحمد - صلى الله عليه وسلم - ستمائة سنة) ، وغيرها من الآثار، وسيأتي معنا ـ إن شاء الله تعالى ـ عند الرد التفصيلي على موضوع الكتاب مناقشة هذه الأدلة.

الثالث: من أصول القوم

أقوال أهل التأريخ والأمم السابقة

يقول الحافظ ـ رحمه الله تعالى ـ في"فتح الباري": (وقد اتفق أهل النقل على أن مدة اليهود إلى بعثة النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت أكثر من ألفي سنة، ومدة النصارى من ذلك ستمائة، وقيل أقل فتكون مدة المسلمين أكثر من ألف سنة قطعًا) ا. هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت