(33) أخبرنا أحمد بن مُحَمَّد بن أحمد الحافظ، قَالَ: أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر الحافظ، قَالَ: حدثنا أبو يَحْيَى الرازي، قَالَ: حدثنا سهل بن عثمان العسكري (1) ، قَالَ: حدثنا يَحْيَى بن أبي زائدة قَالَ: قال ابن جريج ، عن عَبْد الله بن كَثِيْر ، عن مجاهد قَالَ: لمَّا قصَّ سلمان عَلَى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قصة أصحاب الدير (2) ، قَالَ: هم (3) في النار . قال سلمان: فأظلمت عليَّ الأرض، فنزلت (4) : { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا } إِلَى قوله: { وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ } [البقرة: 62] ، قَالَ: فكأنما كُشِف عني جبلٌ (5) .
(1) تقدم هَذَا الإسناد في (1) ، والمصنف غيّر أوصافهم وأنسابهم ، ونسبهم إلى أجدادهم ، ولا ندري علامَ ذا ؟؟ وهذا ديدنه ، والله المستعان .
(2) الدَّيْر: دار الرهبان . انظر: متن اللغة 2/472 .
(3) في ( ص ) : (( لهم ) ).
(4) في ( ص ) : (( فنزل قوله تَعَالَى ) ).
(5) لَمْ نقف عَلَيْهِ مسندًا . واقتصر السيوطي في الدر 1/179 عَلَى نسبته إِلَى الواحدي . وانظر في معنى
هَذَا: تفسير الطبري 1/321 فما بعدها ، وتفسير ابن كثير 1/142 ، والدر المنثور 1/179 .