(14) وأخبرنا أبو بكر ، قَالَ: أخبرنا [ أبو ] (1) مُحَمَّد ، قَالَ: حدَّثَنا أبو يَحْيَى ، قَالَ: حدَّثَنا سهل بن عثمان (2) ، قَالَ: حدَّثَنا يحيى بن أبي زائدة ، عن مالك بن مغول ، سمعت عطية العوفي يقول: آخر آية نزلت: { وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَىاللَّهِ } [البقرة: 281] (3) .
(15) أخبرنا مُحَمَّد بن عَبْد الرحمان النحوي (4) ، قَالَ: أخبرنا مُحَمَّد بن أحمد بن سنان المُقرئ (5) ، قَالَ: أخبرنا أحمد بن علي الموصلي (6) ، قَالَ: حدَّثنا أحمد بن
الأحمس (7)
(1) ليست في ( ب ) .
(2) رجال إسناده حتى هنا تقدموا في (1) .
(3) أخرجه ابن أبي شيبة ( 30206 ) ، والطبري في تفسيره 3/115 من طرق عن عطية العوفي .
(4) هو مُحَمَّد بن عبد الرحمان بن مُحَمَّد النيسابوري ، أبو سعد بن أبي بكر الكنْجَروذي ، ت ( 453 ه) . انظر: سير أعلام النبلاء 18/101 .
(5) هو أبو عمرو مُحَمَّد بن أحمد بن حمدان بن علي بن سنان الحيري ، ت ( 376 ه) . انظر: سير أعلام النبلاء 16/356 .
(6) مسند أبي يعلى ( 2668 ) .
(7) في ( ص ) : (( أحمد بن عمران الأحمس ) ). والمثبت من باقي الأصول ، وفيه أمران:
أما اسمه: فالأشهر فِيْهِ: (( أحمد بن عمران ) )، وقيل: مُحَمَّد ، وقيل: هما اثنان .
وما فعله الأستاذ حسين سليم أسد في تعليقه عَلَى مسند أبي يعلى ، وتخطئة ( أحمد ) التي جاءت في الأصلين المعتمدين عنده وإثبات ( مُحَمَّد ) ، مجانب للصواب .
وقد أجاد محققا المطالب العالية في بيان الصواب ، ومما يدلل عَلَى ما قدمنا قول الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 3/132 بَعْدَ أن أورده في المحمدين: (( وقد قيل: اسمه أحمد بن عمران ؛ وذلك أشهر عندنا ، ونحن نذكره في باب أحمد إن شاء الله ) ).
وأما نسبته: (( فالأحمس ) )! هَكَذَا لا ندري من أين جاءت إلا أن يَكُون تحرّف عن (( الأحمسي ) )المصحف عن (( الأخنسي ) ). وهو الأصح في نسبته ، حيث قيده ابن ماكولا 1/135 بالخاء المعجمة والنون ، وعلى هَذَا نَصَّ السمعاني وغيره .
وانظر: الأنساب 1/97 ، والمطالب العالية ( 3539 ) ، وميزان الاعتدال 1/123 و 3/673 .