عن عثمان بن أبي شيبة، عن جرير.
(331) أخبرنا أبو بكر بن الحارث ، قَالَ: أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم ، قَالَ: حدثنا إسماعيل بن إسحاق ، قَالَ: حدثنا الحارث بن الزبير ، قَالَ: حدثنا أبو راشد مولى اللَهبيين (1) ، عن سعيد بن سالم
القدَّاح، عن ابن جُريج ، عن عطاء ، عن ابن عَبَّاسٍ ، قَالَ: أتى وحشي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يا محمد، أتيتك مستجيرًا فأجرني حتى أسمع كلام الله0 فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( قد كنتُ أحب أن أراك على غير جوارٍ، فأما إذ جئتني(2) مستجيرًا فأنت في جواري حتى تسمع كلام الله ))قال: فإني أشركت بالله، وقتلت النفس التي حرم الله تعالى، وزنيت؛ فهل (3) يقبل (4) الله مني توبة؟ فصمت رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى أنزلت هَذِهِ الآية (5) : { وَالَّذينَ لا يَدعونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلا يَقتُلونَ النَفسَ الَّتي حَرَّمَ اللهُ إِلا بِالحَقِّ وَلا يَزنونَ } [الفرقان:68] إِلَى آخر الآية0 فتلاها عَلَيْهِ، فَقَالَ: أرى شرطًا، فلعلي لا أعمل صالحًا، أنا فِي جوارك حَتَّى أسمع كلام الله تَعَالَى/92 أ/ فَنَزَلت: { إِنَّ اللهَ لا يَغفِرُ أَن يُشرَكَ بِهِ وَيَغفِرُ ما دونَ ذَلِكَ لَمَن يَشاءُ } [النساء: 48 ] فدعا بِهِ فتلاها عَلَيْهِ ، فَقَالَ: لعلي (6) مِمَّنْ لا يشاء، أنا فِي جوارك حَتَّى أسمع كلام الله فَنَزَلت: قُل يا عِبادِيَ الَّذينَ أَسرَفوا عَلى أَنفُسِهِم لا تَقنَطوا مِن رَّحمَةِ
(1) في ( ه - ) : (( مولى المهرس عن سعد بن سالم ) )وهو خطأ، انظر تهذيب الكمال 3/163 (2263) .
(2) فِي ( س ) و ( ه - - ) : (( أتنيتي ) ).
(3) فِي ( س ) و ( ه - - ) : (( هل ) ).
(4) في ( ص ) : (( هل لي من توبة ) )0
(5) فِي ( س ) و ( ه - - ) : (( نزلت ) )فقط .
(6) فِي ( س ) و ( ه - - ) : ( فقال ولعلي ) ) .