وقال عون بن عبد الله: مل أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ملة فقالوا: يا رسول الله ، حدثنا . فأنزل الله تعالى { اللهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الحَدِيْثِ … الآية } [الزمر: 23] قَالَ: ثم إنهم ملوا ملة أخرى فقالوا: يا رسول الله فوق الحديث ودون القرآن -يعنون القصص- فأنزل الله تعالى: { نَحنُ نَقُّصُّ عَلَيكَ أَحسَنَ القَصَصِ } فأرادوا الحديث فدلهم على أحسن الحديث وأرادوا القصص فدلهم على أحسن القصص (1) .
سُورة الرعد
قوله - عز وجل -: { وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ … الآية } [الرعد:13]
(1) هكذا ذكره معلقًا بدون إسناد ،وقد روي موصلًا . أخرجه أبو عبيد في الأموال (13) عن حجاج بن محمد بن الأعور ، وأخرجه أبو نعيم في الحلية 4/248 من طريق وكيع بن الجراح ، كلاهما ((( حجاج ، ووكيع ) )) عن المسعودي، عن عون بن عبد الله، بِهِ. وسماع وكيع مَنْ المسعودي - وَهُوَ: عبد الرحمان ابن عبد الله بن عتبة - بالكوفة قديم قبل الاختلاط كما في (( التحرير ) )بخلاف سماع حجاج بن محمد . لكن هذا الأثر ضعيف ؛ لإعضاله ، فإن روايه عون بن عبد الله ، عن الصحابة مرسلة ،كما في تهذيب الكمال 22/454.