وقد قدمنا بين يدي الكتاب دراسة ضمناها ثلاثة فصول: الفصل الأول: وتضمن الكلام عَلَى اسمه ونسبه وولادته ووفاته وأسرته وطلبه للعلم ورحلاته ، وتكلمنا في الفصل الثاني: عَن ثقافته وشيوخه وتلاميذه وعلومه ومصنفاته ومكانته العلمية وثناء العلماء عَلَيْهِ . وفي الفصل الثالث: تكلمنا عَن سبب النزول وتناولنا تعريفه وأنواعه والحكمة من معرفته ، وكيفية مَعْرِفَة أسباب النزول وصيغه ، والكلام فِي تعدد السبب والنازل واحد ، وتعدد النازل والسبب واحد ، وَقَد تكلمنا في الفصل الرابع: عَن دراسة الكتاب . وتناولنا الكلام فيه عَنْ أهمية الكتاب ، ومنهج الواحدي فِي كتابه ، ومصادره ، ثُمَّ شرحنا تحقيق الكتاب ومنهج التحقيق ، وتناولنا فيه اسم الكتاب وتوثيق نسبته إلى مؤلفه ووصف النسخ المعتمدة فِي التحقيق .
وبعد: فهذا كتاب"أسباب نزول القرآن"للإمام الواحدي قَدْ خدمناه الخدمة الَّتِي توازي تعلقنا بكتاب الله وسنة الحبيب المصطفى عَلَيْهِ أفضل الصَّلاة والسلام . نقدمه لمحبي كِتَاب الله وعشاق السُّنَّة النبوية، ونسأل الله أَنَّ يَكُوْن شافعًا لنا يوم لا ينفع مال ولا بنون وآخر دعوانا أَنِ الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام عَلَى سيدنا مُحَمَّد وعلى آله وصحبه والتابعين لَهُمْ بإحسان إِلَى يوم الدين .
الإمام الواحدي
وكتابه"أسباب نزول القرآن"
الفصل الأول / سيرته
المبحث الأَوَّل
اسمهُ ونسبهُ (1)
(1) ترجمة الواحدي عِنْدَ كثير مِن العلماء . انظر:
دمية القصر للباخرزي: 203-204.
معجم الأدباء 4/1659-1664.
الكامل في التاريخ 10/101.
إنباه الرواة عَلَى أنباء النحاة 2/223.
وفيات الأعيان 3/303.
سير أعلام النبلاء 18/339.
العبر في خبر مِنْ غبر 3/267.
طبقات الشافعية الكبرى 5/240.
البداية والنهاية 12/114.
غاية النهاية 1/523.
النجوم الزاهرة 5/104.
بغية الوعاة 2/144.
طبقات المفسرين للسيوطي: 66.
طبقات المفسرين للداودي 1/387.
شذرات الذهب 3/330.
كشف الظنون 1/76.
هداية العارفين 5/692.
معجم المؤلفين 7/26.