قوله - عز وجل: { إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ … الآية } [التوبة: 111 ] .
قال محمد بن كعب القرظي (1) : لما بايعت الأنصار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة العقبة بمكة، وهم سبعون نفسًا - قال عبد الله بن رواحة: يا رسول الله ، اشترط لربك ولنفسك ما شئت ، فقال: (( أشترط لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا وأشترط لنفسي أن تمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم ) ). قالوا: فإذا فعلنا ذلك فماذا لنا ؟ قَالَ: (( الجنة ) )، قالوا: ربِحَ البيعُ لا نقيلُ ولا نستقيلُ ، فَنَزَلت هذه الآية (2) .
قوله - عز وجل -: { مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ /72ب/ … الآية } [ التوبة: 113 ] .
(1) أخرجه الطبري في تفسيره 11/35-36 ، وذكره الواحدي في الوسيط 2/526 ، والبغوي في تفسيره 2/391 ، وابن كَثِيْر في تفسيره 2/534 ، والخازن في تفسيره 3/151 ، والسيوطي في الدر المنثور 4/294 .
(2) راجع: بقية الروايات في تفسير ابن أَبِي حاتم 6/1886 ، والبحر المحيط 5/102 ، و الدر المنثور 4/294 .