فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 812

وقال آخرون: إن أولياء الشهداء كانوا إذا أصابتهم نعمةٌ أو سرورٌ تحسروا وقالوا: نحن في النعمة والسرور وآباؤنا وأبناؤنا وإخواننا في القبور ، فأنزل الله - عز وجل - هذه الآية تنفيسًا عنهم ، وإخبارًا عن حال قتلاهم (1) .

قوله - عز وجل -: { الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ ...الآية } [آل عمران: 172] .

(149) أخبرنا أحمد بن إبراهيم المقرئ ، قَالَ:أخبرنا شعيب بن محمد ، قَالَ:أخبرنا مكي بن عبدان حدثنا أبو الأزهر ، قَالَ:حدثنا رَوح ، قَالَ: حدثنا أبو (2) يونس القشيري،عن عمرو بن دينار: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استنفر الناس بعد أحدٍ حين انصرف المشركون ، فاستجاب له سبعون رجلًا ؛ فطلبهم (3) ، فلقي أبو سُفْيَان عيرًا من خُزَاعة فَقَالَ لهم: إن لقيتم محمدًا يطلبني فأخبروه أني في جمعٍ كثيرٍ. فلقيهم النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - فسألهم عن أبي سُفْيَان فقالوا: لقيناه في جمعٍ كَثِيْر ، ونراك في قلَّةٍ ، ولا نأمنه عليك. فأبى رَسُوْل الله - صلى الله عليه وسلم - إلا أن يطلبه ، فسبقه أبو سُفْيَان فدخل مكة ، فأنزل الله تَعَالَى فيهم: { الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ } [آل عمران: 172] حَتَّى بلغ { فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ } (4) [آل عمران: 175] .

(1) أورده ابن حجر في العجاب:569 ونسبه للثعلبي ، عن بعضهم.

(2) في ( ب ) : (( شعبة أَبُو ) ).

(3) في ( س ) و ( ه‍) : (( قَالَ: فطلبهم ) )

(4) إسناده ضعيف لإرساله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت