[آل عمران: 165] قال: بأخذكم الفداء (1) .
قوله - عز وجل: { وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا } [آل عمران: 169] .
(145) أخبرنا مُحَمَّد بن إبراهيم بن مُحَمَّد بن يَحْيَى ، قَالَ: أخبرنا أبو سعيد إسماعيل (2) بن أحمد الخلالي ، قَالَ: أخبرنا عبد الله بن زيدان البجلي (3) ، قَالَ: حدثنا أبو كريب ،قَالَ: حدثنا عبد الله ابن إدريس ، عن محمد بن إسحاق، عن إسماعيل /36 أ / ابن أبي أمية ، عن أبي الزبير ، عن سعيد ابن جبير، عن ابن عَبَّاس، قال: قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( لما أُصيب إخوانكم بِأُحد ، جعل الله أرواحهم في أجواف طير خضر، ترد أنهار الجنة ، وتأكل من ثمارها ، وتأوي إلى قناديل من ذهب معلقة في ظل العرش ، فلما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم وَمِقيلهم ، قالوا من يبلغ إخواننا عنا إنَّا في الجنة نُرزق؛ لئِلا يزهدوا في الْجِهَاد ولا يَنكُلوا(4) في الحرب ؟ فقال الله - عز وجل -: أنا أُبلغهم عنكم ، فأنزل الله تعالى: { وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ } [آل عمران: 169] .
رواه الحَاكِم أبو عَبْد الله في"صحيحه" (5)
(1) أخرجه- مطولًا- ابن أبي شيبة (36673) ، وأحمد 1/30 و32 ، وعبد بن حميد (31) ، ومسلم 5/156 (1763) (58) ، وأبو داود (2690) ، والترمذي (3081) ، والبزار (196) ، وأبو عوانة 4/152 و155 و156و157 ، وابن حبان (4793) ، وأبو نعيم في الدلائل (408) ، والبيهقي في السنن 6/321، وفي الدلائل 3/51-52 من طريق أبي زميل سماك الحنفي ، عن عبد الله بن عباس . وقال الترمذي: (( حسن صحيح غريب ) ).
(2) لَمْ ترد في ( ب ) .
(3) في (س) و (ه) : (( زيدان بن يزيد البجلي ) ).
(4) في ( ب ) : (( يتكلوا ) ).
(5) المستدرك 2/88 وإسناده ضعيف ؛لعنعنة أَبِي الزبير .
وأخرجه أَحْمَد 1/265 ، و أَبُو داود (2520) ، وابن أَبِي عاصم في الْجِهَاد (52) و (193) ، و أَبُو يعلى ( 2331 ) ، والآجري في الشريعة (392) ، والبيهقي في الكبرى 9/163 ، وفي الدلائل 3/304 ، من طرق عن عَبْد الله بن إدريس بهذا الإسناد .
وأخرجه ابن أَبِي شيبة (19325) ، و أَحْمَد 1/265 ، وعبد بن حميد (679 ) ، وابن أَبِي عاصم في الْجِهَاد ( 194 ) و ( 195 ) ، والطبري 4/170-171 ، من طريق أبي الزبير ، عن ابن عَبَّاس ، بِهِ . دُوْنَ ذَكَرَ سعيد بن جبير فِيْهِ ،وانظر: الدر المنثور 2/371.