فهرس الكتاب

الصفحة 423 من 812

[آل عمران: 101] إلى قوله تعالى: { فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا } (1) [آل عمران: 103] .

قوله - عز وجل -: { كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ … الآية } [آل عمران: 110] .

قَالَ عكرمة ومقاتل: نزلت في ابن مسعودٍ، وأبي بن كعبٍ، ومعاذٍ بن جبلٍ، وسالم مولى أبي حذيفة ؛ وذلك أن مالك بن الضيف ، ووهب بن يهوذا اليهوديين قالا لَهُمْ: إن ديننا خير مِمَّا تدعوننا إِلَيْهِ ، ونحن خير وأفضل منكم ، فأنزل الله تَعَالَى هَذِهِ الآية (2) .

قوله - عز وجل: { لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذًى } [آل عمران:111] .

قال مقاتل: إن رؤوس اليهود: كعب بن الأشرف (3) ، وبحرى ، والنعمان ، وأبو رافع ، وأبو ياسر، وابن صوريا ؛ عمدوا إِلَى مؤمنهم عَبْد الله بن سلام وأصحابه،فآذوهم

لإسلامهم ، فأنزل الله تَعَالَى هَذِهِ الآية (4) .

(1) إسناده ضعيف جدًا ، إبراهيم بن أبي الليث متروك. ومن هذا الطريق أخرجه الطبراني في الكبير (12667) .

(2) هذا مما نقله المصنف عن شيخه الثعلبي ، ولم ينسبه إليه كما في العجاب:530.

وقول مقاتل في تفسيره 1/187 ، ولفظه من قوله: (( وذلك أن مالك بن الضيف ) ).

وقول عكرمة: أخرجه الطبري 4/43 ، وذكر الشطر الأول منه فَقَطْ .

وقال الحافظ في الفتح عقيب (4557) : (( وهذا موقوف ، فيه انقطاع ) ). ثم اعترض الحافظ ابن حجر في العجاب: 530 على هذا فقال: (( فنسبة الكلام إلى عكرمة ومقاتل المراد بها التوزيع ؛ فإن كلًا منهما ذكر النصف وهو خلاف ما يتبادر والله المستعان ) ).

وزاد السيوطي في الدر المنثور 4/293 نسبته إِلَى ابن المنذر .

(3) بن الأشرف )) لَمْ ترد في ( س ) و ( ه‍) .

(4) هُوَّ في تفسير مقاتل 1/188. وَقَالَ الحافظ في العجاب:531: (( والمراد بالأذى: الطعن باللسان أو الدعاء إلى الضلال ؛ فإن المسلم يتأذى بسماع ذَلِكَ ، وأما لَوْ اتفق بَيْنَهُمْ قتال فإنهم يخذلون ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت