: أن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - نزل منْزلًا ، وتفرق الناس في العِضاه يستظلون تحتها ، فعلَّق النبي - صلى الله عليه وسلم - سلاحه على شجرةٍ ، فجاء أعرابيٌّ إلى سيف (1) رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ثُمَّ أقبل (2) عَلِيهِ فَقَالَ (3) : من يمنعك مني ؟ قَالَ: (( الله ) )، قَالَ: الأعرابي مرتين أو ثلاثًا: مِنْ يمنعك مني والنبي - صلى الله عليه وسلم -
يَقُوْل: (( الله ) ). فَشَامَ (4) الأعرابيُّ السيف ، فدعا النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - أصحابه ، فأخبرهم خبر الأعرابي وَهُوَ جالسٌ إِلَى جنبه لَمْ يعاقبه .
وَقَالَ مجاهد، والكلبي، وعِكرِمَة (5)
(1) لَمْ ترد في ( ص ) .
(2) لَمْ ترد في ( ص ) .
(3) في ( ص ) : (( فقال رسول الله ) ).
(4) جاء في حاشية ( ص ) : (( أي سلهُ مِنْ غمده ) ).
(5) قَوْل مجاهد: أخرجه الطبري في التفسير 6/144 ، وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور 3/37 إِلَى
عَبْد بن حميد وابن المنذر .
وقول الكلبي: ذكره البغوي في تفسيره 2/29 .
وقول عكرمة: أخرجه الطبري 6/145 ، وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور 3/37 - 38 إِلَى ابن المنذر ورواية عكرمة مطولة .