وَقَالَ الضحاك (1) : كَتَبَ يهود المدينة إِلَى يهود العراق واليمن ومن بلغهم كتابهم مِن اليهود في الأرض كلها: أن مُحَمَّدًا لَيْسَ بنبيَّ (2) الله ، فأثبتوا عَلَى دينكم ، وأجمِعوا كلمتكم عَلَى ذَلِكَ . فأجمعت كلمتهم عَلَى الكفر بمحمدٍ - صلى الله عليه وسلم - والقرآن . ففرحوا بِذَلِكَ. وقالوا: الحمد لله الَّذِي جمع كلمتنا ، وَلَمْ نتفرق ، وَلَمْ نترك ديننا ؛ وقالوا: نحن أهل الصوم والصلاة ونحن أولياء الله. وذلك قوله تَعَالَى: { يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا } أي (3) : بِمَا فعلوا ، { وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا } [آل عمران: 188] يعني بما ذكروا من الصوم والصلاة والعبادة.
قوله - عز وجل -: { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ...الآية } [آل عمران: 190] .
(1) هذا الأثر عزاه الحافظ في العجاب:587 لعبد بن حميد من طريق جويبر ، عن الضحاك ؛ فالأثر ضعيف جدًا ؛ لأنَّهُ مِنْ رِوَايَة جويبر.
(2) في ( س ) و ( ه) : (( نبي ) ).
(3) لَمْ ترد في ( س ) و ( ه) .