فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 812

يكون رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - هُوَّ الذي يحلني ، فجاءه فحله بيده ، ثُمَّ قَالَ أبو لبابة: إن مِنْ تَمَامِ توبتي أن أهجر دار قومي الَّتِيْ أصَبْتُ فيها الذنب وأن أنْخَلع مِنْ مالي ، فَقَالَ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -: (( يجزيك الثلث أن تتصدق بِهِ ) ) (1) .

قوله - عز وجل -: { وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِك … الآية } [الأنفال: 32] .

قال أهل التفسير/65أ/ (2) : نزلت في النَّضْر بن الحارث ؛ وَهُوَ الذي قال: إن كان ما يقوله محمد حقًا ، فأمطر علينا حجارةً من السماء .

(1) أخرجه الدرامي (1665) من طريق الزهري، عن عبد الرحمان بن أبي لبابة، أن أباه حدثه، فذكره بمعناه.

وأخرجه أحمد 3/452 و 502 من طريق الزهري أن الحسين بن السائب بن أبي لبابة أخبر: أن أبا لبابة ابن المنذر لما تاب ، فذكر بنحوه وهو مرسل .

وأخرجه أبو داود (3319) و (3320) من طريق الزهري ، قال: أخبرني ابن كعب بن مالك ، قال: كان أبو لبابة ، فذكره بمعناه .

(2) الطبري 9/232 ذكره السمرقندي في تفسيره: 2 / 16 ونسبه لأبي عبيدة ، والبغوي في تفسيره 2/288 ، وابن الجوزي في زاد المسير: 3 / 348 والدر المنثور 4/55 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت