فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 812

المغيرة ، والنَّضر ابن الحارث، وعُتبة وشيبة ابنا ربيعة ، وأمية وأُبيًَّا ابنا خلف؛ استمعوا إِلَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا للنضر: يا أبا قُتيلة ، ما يَقُولُ محمدٌ ؟ فقال: والذي جعلها بيته ما أدري ما يقول ، إلا إني أرى تحريك شفتيه يتكلم بشيءٍ ، وما يقول إلا أساطير الأولين مثل ما كنت أحدثكم عن القرون الماضية. وكان النضر كثير الحديث عن القرون الأولى ، وكان يحدّث قريشًا فيستملحون (1) حديثه. فأنزل الله تعالى هذه الآية.

قوله - عز وجل -: { وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ... الآية } [الأنعام: 26] .

(238) أخبرنا عبد الرحمان بن عبدان، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن نُعَيْم (2) ، قال: حَدَّثَنَا علي بن حَمشاذ (3) ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن مَنْدَه الأصفهاني ، قال: حَدَّثَنَا بكر بن بكَّار ، قال: حَدَّثَنَا حمزة بن حبيب ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عَبَّاس في قوله: { وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ } [الأنعام: 26] قال (4)

(1) فِي ( س ) و ( ه‍) : (( فيستمعون ) ).

(2) هُوَ أبو عَبْد الله الحَاكِم ، والحديث في المستدرك 2/315 .

(3) اللباب: 1 /389 .

(4) إسناده ضعيف ؛ لضعف بكر بن بكار .

أخرجه الحاكم 2/315 من هذا الوجه .

وأخرجه الطبري فِي التفسير 7/173 عَنْ طريق سفيان ، عَنْ حبيب بن أبي طلحة ، عمن سمع ابن عباس . وَهُوَ ضعيف لإبهام شيخ حبيب .

وأخرجه الطبراني فِي الكبير (12682) من طريق قيس بن الربيع ، وَهُوَ ضعيف ؛ لضعف قيس بن

الربيع .

وقد أخرج الطبري فِي التفسير 7/172 بسند منقطع من طريق علي بن أبي طلحة، عَن ابن عباس فِي قوله تعالى: { وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ } ، قَالَ: يعني: ينهون الناس عَنْ مُحَمَّد أن يؤمنوا به ، وينأون عَنْهُ ، يعني ، يتباعدون منه . وهذا التفسير الثاني لابن عباس هو الذي اختاره الطبري ورجحة . وقال عَنْهُ الحافظ ابن كثير 3/242: (( وهذا القول أظهر ) ).

وأخرجه أبو حاتم فِي تفسيره 4/1276 (7199) ، والبغوي 2/118 ، وابن الجوزي فِي زاد المسير 3/20 ، وأبو حيان فِي البحر المحيط 4/99 ، والسيوطي فِي الدر المنثور 3/260 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت