فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 812

(121) أخبرني عبد الرحمان بن الحسن الحافظ فيما أذن لي في روايته ، قَالَ: أخبرنا أبو حفص عمر بن أحمد الواعظ، قَالَ: حدثنا عَبْد الرَّحْمَان (1) بن سليمان بن الأشعث، قَالَ: حدثنا يَحْيَى بن حاتم العسكري، قَالَ:حدثنا بشر بن مِهران، قَالَ:حدثنا مُحَمَّد بن دينار، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي ، عن جابر بن عبد الله ، قَالَ: قدم وفد أهل نجران عَلَى النبي - صلى الله عليه وسلم -: العاقب والسيد فدعاهما إلى الإسلام ، فقالا: أسلمنا قبلك ، قال: (( كذبتما أن شئتما أخبرتكما بما يمنعكما من الإسلام ) )، فقالا: هات أنبئنا ،

قَالَ: (( حب الصليب ، وشرب الخمر ، وأكل لحم الخنزير ) ). فدعاهما إِلَى الملاعنة فواعداه عَلَى أن يُغادياه بالغداة، فغدا رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخذ بيد عليٍّ وفاطمة ، وبيد الحسن والحسين ، ثُمَّ أرسل إليهما فأبيا أن يجيبا ، وأقرا (2) لَهُ بالخراج ، فَقَالَ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -:

(( والذي بعثني بالحق لَوْ فعلا لَمُطِر الوادي نارًا ) ). قَالَ جابر: فَنَزَلت فيهم هَذِهِ

الآية (3) : { فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ } [آل عمران: 61] قَالَ الشعبي: أبناءنا الحسن والحسين ، ونساءنا فاطمة ، وأنفسنا: علي بن أبي طالب - رضي الله عنهم - (4)

(1) كَذَا في ( ب ) و ( ص ) و ( ه‍) ، وفي ( س ) فَقَطْ: (( عَبْد الله ) ).

(2) في ( س ) و ( ه‍) : (( فأقرا ) ).

(3) بَعْدَ هَذَا في ( ب ) : (( قوله تَعَالَى ) ).

(4) حسين، مُحَمَّد بن دينار:ضعيف يعتبر بِهِ،وَقَدْ تابعه عَلِيّ بن مسهر دُوْنَ قَوْل الشعبي، فهذه الزيادة ضعيفة.

أخرجه الحَاكِم 2/593-594 ، وصححه عَلَى شرط مُسْلِم ، وأبو نعيم في الدلائل (244) ، وابن كثير 1/499 .

وزاد السيوطي نسبته في الدر2/230 لابن مردويه،وزاد ابن حجر في العجاب: 495 نسبته لابن شاهين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت