قَالَ المفسرون: قَدِمَ وفد نَجرَان ، وكانوا ستين راكبًا ، عَلَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وفيهم أربعة عشر رجلًا من أشرافهم ، وفي الأربعة عشر ثلاثةُ نفر إليهم يؤول أمرهم ؛ العَاقِب (1) : أمير القوم وصاحب مشورتهم الَّذِي (2) لا يُصدِرون إلا عَن رأيه ، واسمه: عَبْد المسيح . والسيد: ثِمَالُهُمْ وصاحب رَحْلِهم ، واسمه الأيهم . وأبو حارثة بن علقمة أسقفهم وحَبرهم ، وإمامهم وصاحب مِدرَاسِهِمْ ، وَكَانَ قَدْ شرف فيهم ودرس كُتبهم ، حَتَّى حَسُن علمه في دينهم ، وكانت ملوك الروم قَدْ شرَّفوه وموَّلوه ، وبَنوا لَهُ الكنائس لعلمه واجتهاده ، فقدموا عَلَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - ودخلوا مسجده حِيْنَ صلى العصر ، وعليهم (3) ثياب الحِبرات جِبابٌ وأردية ، في جمال رجال بني (4) الحارث بن كعب ،
(1) في ( ب ) : (( والعاقب ) ).
(2) في ( ب ) و ( ص ) : (( الذين ) ).
(3) في ( س ) و ( ه) : (( عَلَيْهِمْ ) ).
(4) لم ترد في ( ب ) .