فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 812

وَقَالَ الكلبي (1) : اعتمر رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - عُمرة القضاء ، وكانت معه في تلك العمرة أسماء بنت أبي بكر ، فجاءتها أمها قُتيلة وجدَّتها يسألانها ، وهما مشركتان ،فقالت: لا أعطيكما شيئًا حتى أستأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فإنكما لستما على ديني، فاستأمرته في ذلك، فأنزل الله تعالى هذه الآية. فأمرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد نزول هذه الآية، أن تتصدَّق عليهما، فأعطتهما ووصلتهما .

قال الكلبي (2) : ولها وجه آخر ، وذلك أن ناسًا من المسلمين كانت لهم قرابةٌ وأصهارٌ ورضاعٌ في اليهود ، وكانوا ينفعونهم قبل أن يسلموا ، فلما أسلموا كرهوا أن ينفعوهم وأرادوهم على أن يسلموا ، فاستأمروا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ذَلِكَ (3) فَنَزَلت هذه الآية ، فأعطوهم بعد نزولها .

قوله - عز وجل: { الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً … الآية } [البقرة: 274] .

(1) ذكره السمرقندي في تفسيره 1/233، ولم ينسبه لأحد ، ورواه المصنف في تفسيره 1/387 ونسبه للمفسرين .

(2) ذكره البغوي في تفسيره:1/376 ، والسيوطي في الدر المنثور:2/87.

(3) في ذَلِكَ )) لَمْ ترد في ( س ) و ( ه‍) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت