(104) أخبرنا أبو إسحاق أحمد بن مُحَمَّد الواعظ، قَالَ:أخبرنا عبد الله بن حامد الأصفهاني ، قَالَ: حدثنا مُحَمَّد بن إسماعيل الفارسي ، قَالَ: حدثنا أحمد بن موسى الجماز (1) ، قَالَ: حدثنا عُمَر (2) بن حماد بن طلحة ، قَالَ: حدثنا أسباط بن نصر ، عن السدي ، عن عدي بن ثابت ، عن البراء قَالَ (3) : نزلت هذه الآية في الأنصار ، كانت تُخْرِج إذا كان جذَاذُ النخل من حيطانها أقناء من التمر والبُسر ، فيعلقونها على حبل بين اسطوانتين في مسجد رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -، فيأكل منه فقراء المهاجرين، وكان الرجل يعمد فيدخل (4) قنو الحشف وهو يظن أنه جائزٌ عنه في كثرة ما يوضع من الأقناء ، فنزل فيمن فعل ذَلِكَ: { وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُون } [البقرة: 267] يعني القِنْوَ الَّذِي فِيْهِ حَشَفٌ وَلَوْ أُهدي إِلَى أحدكم (5) ما قبلتموه .
قوله تعالى: { إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَات فَنِعِمَّا هِي … الآية } [البقرة: 271] .
قَالَ الكلبي: لما نزل قوله تعالى (6) : { وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ } [البقرة: 270] .
قالوا: يا رسول الله صدقة السر أفضل أم صدقة العلانية ؟ فأنزل الله تَعَالَى هَذِهِ الآية (7) .
قوله - عز وجل: { لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ … الآية } [البقرة: 272] .
(1) في (ب) : (( الحماد ) )، وفي (ص) : (( الخباز ) ).
(2) في (س) : (( عمرو ) ).
(3) صَحِيْح ، أخرجه ابن أبي شيبة (10787) ، ابن ماجه (1822) ، والترمذي (2987) ، والحاكم 2/285 ، والطبري في تفسيره 3/82 .
(4) في (ص) : (( فيخرج ) ).
(5) في بقية النسخ: (( إليكم ) ).
(6) قوله تَعَالَى )) لَمْ ترد في ( ب ) .
(7) ذكره السمرقندي في تفسيره 1/232،وابن الجوزي في زاد المسير1/325،وابن حجر في العجاب:454.