(73) أخبرنا التميمي بالإسناد (1) الذي ذكرناه،عن يَحْيَى بن هشام بن عروة، عن أبيه،عن عَائِشَة قالت:كانت العرب تفيض من عرفات،وقريش ومن دان بدينها تفيض من جَمْع من المشعر الحرام ، فأنزل الله تعالى: { ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ } (2) .
(74) أخبرنا مُحَمَّد بن أحمد بن جعفر المزكي، قَالَ: أخبرنا مُحَمَّد بن عَبْد الله ابن زكريا ، قَالَ: أخبرنا مُحَمَّد بن عَبْد الرحمان السَّرْخَسِيِّ (3) ، قَالَ: حدثنا أبو بكر بن أبي خَيْثَمَةَ ، قَالَ: حدثنا حامد بن يَحْيَى ، قَالَ: حدثنا سفيان بن عيينة ، قَالَ: أخبرني عمرو بن دينار ، قَالَ: أخبرني مُحَمَّد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه ، قَالَ: أضللت بعيرًا يوم عرفة ، فخرجت أطلبه بعرفة فرأيت رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - واقفًا مَعَ الناس بعرفة ، فقلت: هذا من الحمس ماله هاهنا -قَالَ سفيان: الأحمس: الشديد الشحيح على دينه - وكانت قريشٌ تُسَمّى الحُمْسَ ، فجاءهم الشيطان فاستهواهم ، فَقَالَ لهم: إنّكم إن عظمتم غير حَرَمِكُم استخف الناس بحرمكم ، فكانوا لا يخرجون من الحرم ، ويقفون بالمزدلفة ، فلما جاء الإسلام أنزل الله تَعَالَى: { ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ } [البقرة: 199] يعني عرفة . رواه مُسْلِم (4) عن عمرو الناقد ، عن ابن عيينة (5)
(1) في ( س ) : (( بالإسناد المتقدم ) ).
(2) أخرجه البخاري 6/34 (4519) ، وأبو داود (1910) ، وابن ماجه (3018) ، والترمذي (884) ، والنسائي 5/254 ، وابن خزيمة (3058) ، وابن حبان (3856) ، والبيهقي 5/113 ، والبغوي (1925) . وزاد السيوطي في الدر 1/545 نسبته لابن المنذر وأبي نعيم .
(3) رجال هذا الإسناد تقدموا . انظر (10) .
(4) في صحيحه 4/44 (1220) (153) . وسياقه أخصر .
(5) وأخرجه الحميدي (559) ، وأحمد 4/80 ، والدارمي (1885) ، والبخاري 2/199 (1664) ، والنسائي 5/255 .
وكذلك أخرجه ابن أبي عُمَر العدني في مسنده - كما ذكر الحافظ في العجاب:365 ، وفي الفتح 3/516 وعبد بن حميد - كما في العجاب: 366 -.