6.قلة الدعم المادي والمعنوي المُقدَّم للقاطع وكثرة الحقوق المترتبة من غلاء السلاح وكثرة صرف الوقود لضخامة القاطع الصحراوي التابع للأمير وكثرة عوائل الشهداء والمهاجرين والأسرى واحتيجاتهم الشهرية.
7.قلة الدعم من الإمارة بالعدد والعدة والكوادر المناسبة، والاحتياجات اللازمة لتفعيل عمل القاطع.
8.عدم وجود أمنيين ومقاتلين من أبناء المدينة وانهيار البنية التحتية للقاطع.
9.فرار أبناء القاطع من المجاهدين وتهربهم من مسؤوليات العمل العسكري والأمني للقاطع بحجة أنهم مطلوبيين ومحروقين ولا يستطيعون التحرك في الداخل.
10.الحكم على الأمير بالفشل من خلال فترة بسيطة وعدم إعطائه الفرص الكافية لإتمام مهمته.
11.تقييد الأمير من قبل الوالي تقييدًا يمنعه فيه من اتخاذ خطوات عسكرية وأمنية قد تكون سببًا في فتح القاطع ورسمه لطريقة العمل في القاطع.
12.ضعف اتصال هذا النوع من الأمراء بالحدوديون لتأمين الاحتياجات اللازمة، ووجود فراغ كبير بينهم وبين جنودهم لثقل الأعباء التي يتحملونها.
أمّا عن مسألة التلاعب بالمصطلحات فحدث عنها ولا حرج:
استغلال تعليمات الإمارة استغلالًا سلبيًا وذلك من خلال جعل الإمارة هي الساتر الأساسي لتبرير تصرفاتهم وتقصيراتهم بحجة أن نقدهم هو طعن في الإمارة التي اختارتهم ليكونوا في هذا المنصب وأن النقد المتكرر قد يكون دليلًا على الأخ بأنه غير مقتنع بمنهج الجماعة وغير واثق من إمارته.
ومن ذلك استغلال هذا التصنيف من الأمراء مسألة القعود والفِرار من الأمريكان بحجّة أن الإمارة وجهت تعليمات بقتال المرتدين فقط وأن قتال الأمريكان في المرحلة الحالية غير لازم لأن الأصل هو قتال المرتدين وبذلك نجح الصليبيون بتحييد أنفسهم والزج بالمرتدين والمجاهدين بمعركةٍ دامية وأخذوا يزدادون بالتوسع والتوغل داخل المدن والقرى دون أن يكون هناك من يقف بوجههم وتولَّد لديهم الشعور بالثقة وخاصة في الأنبار لقلة المواجهات والخسائر التي يتكبدونها وأخذ هؤلاء الأمراء يعدوننا بخروج الأمريكان القريب من العراق لتبرير مواقفهم المتكررة من الانسحابات والنكسات المتتالية ووصلت الجرأة لدى الصليبيين والجبناء بأن يعبر ثمانية من الجنود الأمريكان بالزوارق المدنية من الشامية إلى الجزيرة ويسيرون على أقدامهم قرابة سبعمائة متر ويدخلون في وضح النهار على أحد الإخوة في منطقة البلالية ويقيدونه ويفتشون بيته ويطلقونه ويعودون دون أن يكون هناك أيُّ رادعٍ علمًا بوجود الإخوة بتلك المنطقة والسيطرة المفترضة على تلك القرى، وما مسألة الإنزالات إليكم بغائبة وكذلك الكمائن التي أخذوا يعدونها للإخوة في مناطق تواجدهم عن طريق الملابس المدينة والبقاء لمدة ثلاثة أيام من أجل اعتقال الإخوة. ووصل الأمر لحد أن الإخوة كان مرابطًا على عبوة مزروعة لأحد المرتدين وقدر الله ولم يمر ذلك المرتد وقدرًا يمر رتل للأمريكان وفوق تلك العبوة فلا تنفجر العبوة على الرتل، فيسأل لِمَ لم تنفجر العبوة