1.ضعف التربية الإيمانية الجهادية لكثير من المهاجرين الذين سيطرت عواطفهم دون أن يكون لديهم العلم بوعورة طريق الجهاد والمشاق التي سيواجهونها.
2.ضعف العلم الشرعي والفهم الصحيح المطابق للواقع.
3.التأثر البالغ بالإعلام والأقراص وبناء الآمال عليها.
4.عدم توضيح العراقيل والأشياء التي لا بُدَّ لكل مجاهد من معرفتها لعدم وجود الداعية الرباني ولتهويل الإخوة المُنَسِّقين بحقيقة أرض الجهاد من أجل رفع المعنويات وشحذ الهمم.
5.وجود بعض من العادات والأخلاق التي يحملها المجاهد قبل الدخول لأرض الجهاد سواءً من إرجاء في العقيدة (التأثر بعلماء السوء) أو أخلاق قديمة من أيام الجاهلية مع ضعف الوازع الديني ووجود العجب والغرور بأن المجاهد مغفورٌ له مهما قَصَّر.
6.عدم وجود القدوة الربانية التي يتربَّى عليها في بيئته وعدم عيشه في إطار التنظيم الحركي الجهادي فتجد قلة الصبر وضعف مفهوم السمع والطاعة وأحكام الجهاد العامة والخاصة مع عدم إدراكه لسنن الله الكونية في التعامل مع أوليائه وأصفيائه.
7.قلة الشرعين الدعويين من الإخوة داخل أرض الجهاد لتبيين العراقيل التي سيواجهها المجاهد وكيفية التعامل معها للثبات على أرض الجهاد الذي يعتبر بحد ذاته نصرًا للمجاهد وأن مع العسر يُسرًا ولن يغلب عسر يُسريّن.
8.ضعف الاهتمام بتوزيع المنشورات الشرعية والتي تُبَيِّن أحكام الجهاد لا سيما العمليات الاستشهادية وضوابطها، وأحكام التترس وأحكام الدماء وغيرها من الضوابط الشرعية المغيبة عن أغلب مقاتلي الدولة.
9.دخول بعض الأصناف من الكوادر التي لو استُغِلَّت لتفعيل عملٍ في الخارج بعد تلقي التدريبات لأحدثت ضجةً عالميةً مثل الإخوة الذين يأتون من بلاد الغرب سواء أمريكا أو أوروبا أو يحمل اختصاصات نادرة يمكن تفعيلها بإقامة نقلة نوعية داخل أرض الجهاد في المجال الكيماوي أو الإعلامي.
هذا عن الإخوة المهاجرين من صنفي «الكادر والاستشهادي» فمن باب أولى عدم الاهتمام بالمقاتل العادي سواء كان من القدامى أو من الجدد وستكون مشاكله أكبر وأشد من الكادر والاستشهادي لعدم ملاءمة ظرف وواقع العراق باستقبال المقاتلين العاديين فما ذنب العشرات من المهاجرين المقاتلين في العراق ولا سيما في الأنبار (الغربية) من القعود والجلوس دون الاستفادة منه في أي عمل حتى ولو أن يعمل في مجال تصنيف المتفجرات أو أن يوزعوا على القواطع للمرابطة على الألغام حيث أصيبوا بالإحباط والعجز نتيجة الجلوس المتواصل والوعود المتكررة ورجع بعضهم إلى الخارج مثل (أبي عاصم الليبي وأبي عامر السوري) بحثًا عن جبهات أخرى للقتال وكذلك بالنسبة لأبي علي السوري الذي قرر الرجوع وأُجلس في مضافة في الصحراء حتى قصفت الخيمة وقُتِلَ ومن معه من إخوانه.
وخلاصة الأمر بالنسبة للمهاجرين في الغربية: