فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 120

الخامسُ والأربعونَ: ذَكَرَ في ذِكْرِ"الحصن"أن الجَزَرِيّ لمَّا فرَّ حين طَلبه تيمور تحصنَ بهذا الحصن ، وهذا يُفضي منه العجبَ ، فإنَّهُ لَمَا ذَكَرَ أَنَّهُ تُوفي سنَةَ أربعٍ وثلاثينَ وسبعمئةٍ ، كيف يصحُّ طلبُ تيمورَ وفرارُهُ منه ، فإنَّ وَقعَتَ تيمورَ في تلك البلادِ كانت في آخر الثَّامنةِ وابتداء المئةِ التَّاسعةِ لا في ابتداء الثَّامنةِ ، أفتراهُ طلبَهُ بعدَ موتِهِ ، وَفَرَ منه في قبرِهِ .

السَّادسُ والأربعونَ: ذَكَرَ بعد سطورٍ عديدةٍ ما معربه أَنَّهُ فَرَغَ من تأليفِ"الحصنِ"يومَ الأحدِ الثَّاني والعشرينَ من ذي الحجَّة سنةَ إحدى وتسعينَ وتسعمئةٍ بالمدرسةِ التي أنشأها برأس عقبة الكتان داخلَ دمشقَ الخ .

وهذا أعجبُ من الأولينِ فإنَّهُ لَمَا كانت وفاتَهُ سنةَ أربعٍ وثلاثينَ وسبعمئةٍ ، فكيف يصحُّ إتمامه"الحصن"في السنةِ الحاديةَ والتَّسعينَ بعد تسعمئةٍ ولعلَّهُ ظَنَّ أَنَّهُ صنَفَهُ في قبرِهِ .

السَّابعُ والأربعونَ: هذا يَدلُّ على أَنَّهُ لم يتفق له مُطالعةِ"الحصن الحصين"فضلًا عن استفادةِ بركاتِهِ ، فإنَّ المؤلفَ بنفسِهِ ذَكَرَ في آخرة أنَّهُ أتمهُ سنةَ إحدى وتسعينَ وسبعمئةٍ .

الثَّامنُ والأربعون: ذَكَرَ بعد سطورٍ عديدةٍ أنَّ شَرحَ"الحصنِ الحصين"المسمَّى بـ"مفتاح الحصن"شَرحٌ مفيدٍ لمؤلفِهِ ، وَفَرَغَ منه سنةَ إحدى وثلاثينَ وثمانمئةٍ بعد تأليف"الحصن"بأربعينَ سنةٍ . انتهى ملخصًا معربًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت