فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 120

وهو خطأٌ ، فإن وفاتَ الخطابي ليست في السَّنةِ المذكورةِ ، بل في سنةِ ثمانٍ وثمانينَ وثلاثمئةٍ على ما نص عليه السمعاني في"الأنساب"، وابن خلكان في"تاريخه"، والذهبي في"العِبَر"، واليافعي في"تاريخه"وغيرُهم من الثقاتِ ، وقد ذَكَرْتُ نبذًا من ترجمته ، وأن الصَّحيح في اسمه حمدٌ لا أحمد في"مقدمة التَّعليق المُمَجَّد"، فلتطالع .

الثَّالثُ والثَّلثون: ذَكَرَ مِن شروحِهِ ، شرح قطبِ الدِّينِ عبدِ الكريم بنِ عبدِ النّور الحلبي الحَنَفِي ، وأرخَ وفاتَهُ سنةَ خمسٍ وأربعينَ وسبعمئةٍ .

وهذا مُناقضٌ لما أرخ به وفاتَهُ قبلَ ذلك عندَ ذِكْرِ الاهتمامِ بتلخيصِ الإِمَام أَنَّهُ ماتَ سنةَ خمسٍ وثلاثينَ .

الرَّابعُ والثَّلثونَ: ذَكَرَ من شروحِ"صحيح الْبُخَارِيّ": شرح برهان الدِّين إِبْرَاهِيمَ بنِ مُحَمَّدِ الحلبي المعروف بسبطِ ابنِ العجمي ، وأرخ وفاتَهُ سنةَ إحدى وأربعينَ وثمانمئةٍ .

وهذا مناقضٌ لما ذكره سابقًا من أَنَّهُ مات سنة أربع وثمانينَ .

الخامسُ والثلثون: ذَكَرَ من شراحِهِ الحافظَ زينَ الدِّينِ عبدَ الرَّحْمَنِ بنَ أحمد الشَّهير بابنِ رجبٍ الحنبليّ ، وأرخَ وفاتَهُ سنةَ خمسٍ وتسعينَ وتسعمئةٍ .

وهذا عجبٌ عجيبٌ ، فإن قد عَلِمَ أن ابنَ رجبٍ هذا من تلامذةِ الشَّيخ ابنِ تيمية أحمدَ بنِ عبدِ الحليمِ الحراني ، وقد تُوفي ابنُ تيميةَ سنةَ ثمانٍ عشرينَ وسبعمئةٍ ، أَفلا يُستبعدُ أن تلميذَهُ عَمَرَ إلى أن ماتَ قريبَ المئة الحاديةَ عشرة (1) ، ومن طالعَ تصانيفَ السّيوطيّ و القَسْطَلَّانيّ وغيرِهما عَلِمَ كَذِبَ ذلك قطعًا ، ولعلَّ الصَّوابَ ما أرخَهُ صاحبُ"الكشف"عندَ ذِكْرِ"لطائفِ المعارفِ"لابن رجب أَنَّهُ ماتَ سنةَ خمسٍ وتسعينَ وسبعمئةٍ .

(1) في الأصل"عشر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت