فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 120

وَتَصدَى للتدريسِ في حياةِ شيوخِهِ وَشَرحَ عدَّةً من الكتبِ منها: آداب البحث سمَّاهُ"فتح الوهاب بشرح الآداب"، وفصول ابن الهائم سمَّاهُ"غاية الوصول إِلَى علم الفصول"، وآخرٌ سمَّاهُ"منهج الوصول"، وألفيةُ ابنِ الهائم المسمَّاةِ"بالكفاية"و"تنقيح اللباب"للولي العراقي ، و"مختصر الروضة"لابن المقري ، و"مقدمة التّجويد"لابن الجزري ، و"مختصر ايساغوجي"، و"القصيدة المنفرجة"، وغيرها ، واشتهرَ من تَصانيفه كثيرًا:"شرحُ البهجةِ الورديةِ"، وله شرح"ألفية العراقي"مأخوذٌ من شرحِ السَّخاويّ ، ورأيتُ على هَوامشِ نُسخةٍ من"الضوء"الَّتِي كان عليها خط السّخاويّ بمواضعَ مَكتوبًا بيد جاد الله بن فهد الْمَكِّيّ بعدَ المؤلف: عُزلَ القاضي زَكَرِيَّا عَن القضاءِ في أول سنةِ ستِ وتسعمئةٍ ، ثُمَّ عُرضَ عليه فأعرضَ عنه بكفِ بصرِهِ ، وانتفع به النَّاسُ ، واشتهرتْ مؤلفاتَهُ وتميزت تلامذته ، وألحق الأحفاد بالأجداد وعمَّرَ حَتَّى جاوزَ المئة أو قاربها ، وماتَ يومَ الجمعةِ رابع ذي الحجَّة عامَ ستٍ وعشرينَ ، وحزنَ النَّاسُ عليه كثيرًا لمحاسنِهِ الزوائدَ (1) وأوصافِهِ الشَّهيرةِ . انتهى .

السَّادسَ عَشرَ: ذَكَرَ أَنَّهُ شَرَحَ الألفيةَ مؤلفها شرحًا كبيرًا وختمه إحدى وسبعينَ وسبعمئةٍ ، وسمَّاهُ"بفتح المغيث بشرحِ ألفيةِ الْحَدِيث"وفيه أنَّ هذا الاسمَ لشرحِ السّخاويّ ، وهو أحسن شروحِهِ نَصَّ عليه في"النَّور السَّافر في أخبارِ القرنِ العاشر". .

السَّابعَ عَشرَ: قال عند الأمالي:"أمالي القضاعي في الْحَدِيث"هو أَبُو عبد الله مُحَمَّدُ بن سلامة بن جَعْفَر بن عَلَيّ بن حكمون بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن مُسلِم الفقيه الشَّافِعِيّ المتوفي سنة ثمان وخمسينَ وثلاثُمئةٍ . انتهى .

(1) في الأصل"الزوائدة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت