أخي الكريم أختي الكريمة ، ماذا لو تعطلت لديك حاسة البصر بسبب معاصيك وذنوبك، ان هذا ليس شيئا غريبا أن يكون عاقبة لك على ما تفعلينه ببصرك بالنظر الى عورات الناس وتتبع الأفلام الماجنة ، الخالعة وتتبع الصور الفاسدة وتتبع الموسيقى وتتبع الصحبة الخبيثة وتتبع القناة الضالة التي أنشأها الضالون والكفرة الفجرة ، كيف لو انطبق عليك بيتك وأنت تنظرين الى معصية الله عزّ وجلّ ، كيف لو احترق بك منزلك ، كيف لو انفجر الغاز أو شبكة الكهرباء لديك وأنت على معصية الله عزّ وجلّ كيف ستقابلين الله في هذه اللحظة عندما تحل وفاتك ويحضر الموت حيث لا ينفع الندم.
هل سينفعك الندم والحسرة اذا تعطلت لديك احدى الحواس أو عضو من أعضائك جزاءًا لمعاصيك، اذًا لما لا تشكر الله وتكف عما أنت فيه من زلل وخطأ وترجع الى الله وتخلص في الرجوع اليه. ان اقل ما تفعله بك هذه المعاصي هو بالاضافه الى المعصية واثمها نسيان ذكر الله عزّ وجلّّّّ الذي تتحسر عليه يوم القيامة وتطلب له لحظة تذكر فيها الله لترفع لك بها حسنات ، وتخرب هذه المعصية عليك أبناءك و تضلهم فيخرجون عن طاعتك وتضيع دراستهم وحياتهم وتنقص هذة المعصية خشوعك في الصلاة .
قال سلمان الفارس رضي الله عنه: الصلاة مكيال فمن وفى وفي له ومن طفف فقد علمتم ما قال الله في المطففين (1) .
حيث أنهم وعدوا بواد في جهنم اسمه ويل، ان الشيطان يريدك ألا تصلي لتكون من أصحاب النار .
جهاد الشيطان: