اذا"الدنيا زائلة ونحن مسؤلون عنها واذا كانت المرأة صالحة لم تشغل زوجها عن عبادة ربه بل تذكره بها ان غفل عن ذكر الله، ولم تنفق المال للتبرج والفخر والتكبر فهذا حرام وانما تنفقه في القربات الى الله سبحانه والى صلة الأرحام ووجوه البر والطاعات فهذا ما يحبه الله ويرضاه منها لتكون لزوجها خير متاع يتمتع بها في هذه الحياة الدنيا بالاضافة الى متاع الأولاد والأموال والذهب والفضة, قال تعالى (زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة ) الآية آل عمران 140"
أخي في الله أختي في الله لا تنسيا كيف عاش أباؤنا في فقر ومن لاشيء وكيف جاء البترول والصناعة فتغيرت الظروف وتغيرت مطالب الحياة فسهلت على آخرين وصعبت على آخرين.
أقول:انها سهلة ورخيصة لمن آمن بالله وصبر واقتصد في معيشته وتعاون مع اخوانه الطيبين وبنى نفسه وعش الزوجية على مال حلال وجعل لنفسه جدولا شهريا وقسم راتبه أو دخله حسب ظروفه وجعل منها حقا لله وضعه في أقربائه ثم المستحقين.
وجعل منها حقا لتعلم دينه باقتناء الكتب الصالحة ليتعلمها ثم يعلمها لأهله.
(3) تعطل الحياة:
قد يكون مصطلحا غريبا لكنه ليس غريب في حاضرنا وقد ورد ذكره في القرآن الكريم ، قال تعالى (أفرأيتم النار التي تورون {71} أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشؤن) سورة الواقعة:72
فانظر كيف أن الخالق سبحانه لو أنه عطل منفعة هذه الشجرة ومنفعة الحطب لايقاده للناس لأوقف خلقه الشجر والنبات الذي يؤخذ منه الحطب.
كذلك اذا تعطل جهاز الكمبيوتر لديك فهنا تعطلت منفعته وتشعر وتتذكر فضله وفضل خالقه سبحانه الذي علم الانسان ما لم يعلم فلو فكرت في تعطل هذا الجهاز وكم سيأخذ من وقتك ان لم تصلحه عاجلا لعرفت قيمة الوقت وعلى هذا قس باقي شؤونك.