فالقاعدة الحادية والعشرين: أهمية قراءة المُقدِّمة باستيعاب لمعرفة اصطلاح المؤلف؛ لأنه قد يذكر اصطلاح العلم، وقد يذكر اصطلاح نفسه، وقد يذكر اصطلاحًا خاصًا بأبواب مُعيَّنَة، فلابد لمعرفة اصطلاحه ومراده من كلامه.
القاعدة الثانية والعشرين:
أهمية الكتب الخادمة: اقتناء الكتب الخادمة والاستعانة بها.
الكتب الخادمة: هي الكتب التي تُعين على فَهم المادة المقروءة، مثل: المعاجم اللغوية. المعاجم اللغوية: قد تكون معاجم لغوية محضة، معاجم لغوية معتنية بذكر معاني المفردات، يعني: بصورة غير مرتبطة بأي كتاب على حسب الترتيب الأبجدي مثلًا ..
لكن: هناك معاجم لغوية مُتخصِّصة بتفسير غريب كتب مُعينة، مثل"المصباح المنير"تخصص في تفسير وشرح غريب ألفاظ"الشرح الكبير"للرافعي، في الفقه الشافعي.
كتاب"المقنع"تخصص في تفسير الكلمات الغريبة الواردة في كتاب"المقنع"الحنبلي.
كتاب"تهذيب الأسماء واللغات"كتاب تخصص في تفسير الغريب الوارد في"المُهذَّب"والتنبيه في الفقه الشافعي أيضًا.
الشاهد: أن هذه الكتب الخادمة لابد أن تستعين بها في بيان الكلمات الغريبة التي تقرأها أثناء مُطالَعَتِكَ.
وأيضًا: من الكتب الخادمة: كتب التخريج التي تُخرِّج الأحاديث، والكتب التي تُفسِّر أجزاء معينة، وهي كتب الحواشي التي تُفَسِّر أجزاء معينة من الكتاب المشروح، أو المُحَشَّى عليه.
القاعدة الثالثة والعشرون:
أهمية جرد المُطَوَّلات، فلنا في أنواع القراءة: أنه يوجد قراءة اسمها"الجرد".
والجرد: قلنا: هناك جرد انتقائي، وجرد استيعابي، لكن ما هي أهمية قراءة الجرد؟